
في المفوضية الهندية . كالا ديفي تجيب على اسئلة ماجدة عطار

اعجبت بها جداً ... لكنني لم احبها !!
هي منهن ... انثى ... ولكنها
تختلف عنهن باشياء كثيرة ...
من عينيها يطل عزم وحزم ...
وعلى شفتيها يتراءى صدق واخلاص ...
ومن جبينها ينضح طموح وتضحية ...
ومن قلبها ينبع حب وتفان ...
حب للجميع ... لجميع الناس ... في
جميع البلاد ...
هلت على دنيانا منذ اسابيع ...
فمكثت بيننا اياماً معدودة ... قلت
او كثرت ، ولكنها كانت كافية لتطلعنا
على النواحي الانسانية الخيرة ، والنفس
الجميلة المعطاء ، والقلب الكبير النير ...
الذي تحمله هذه الانثى بين جنبيها ...
انثى ... شعرت بحاجة الانسانية
اليها فلبث النداء ... ولم يكن جنسها
عائقاً ، يحول بينها وبين ما ارادته ...
« صدف ان خلقني الله انثى ...
وانا افخر ان اكون انسانية قبل ان
اكون امرأة »
ماجدة عطار
طالما رددت الزعيمة الهندية ،
كالا ديفي شاتوبادي ، هذه الجملة ، كلما
اشار لها احدهم كونها مفخرة لبنات
جنسها ...
★
في دار المفوضية الهندية لقيتها ...
تلف جسدها « بالساري » ، ذلك الثوب
الهندي القومي الساحر ... تتمنطق به
برشاقة وبساطة ... فيضفي عليها وقاراً
مقروناً بأناقة ساذجة محببة ...
٣٦