واهتم ابن العوَّام بامراض الاشجارالمثمرة والكروم فوصف اعراض الكثيرمن امراضها وصفاً موجزاً ولكنه كاندقيقاً ثم اسدى نصائح للقارىء لمداواةالامراض او الوقاية منها بإسهاب وشموللم يسبقه اليها الاولون .ويعترف العلماء العالميون بأن هذاالعالم هو اول من وصف المرض الصبغيالذي يصيب الاشجار الحمضية . بلغ ابنالعوَّام الذروة العلمية في عصره ولا يزالكتابه يعكس اهميته العلمية آنئذ . ولولااهميته في درس تاريخ امراض النبات لماترجم الى الاسبانية والفرنسية .ولي دليل آخر على اهمية الكتاب فإنعدداً لا يستهان به من العلماء الغربيينينصحون طلابهم في علم امراض النبات انيقرأوا كتاب ابن العوَّام وقد نصحبعض الاساتذة الكبار طلابهم بأنيقتنوا هذا الكتاب .فإذا كان لنا ان نفاخر بالمجلين منعلمائنا الاقدمين فإنني اضع ابن العوَّامالاشبيلي في طليعتهم . فهو المجهولالغريب بين قومه ولكنه المعروف لدىغيرهم !