مجلس الامن وفلسطين
عقد مجلس الامن الدولي بعد ظهر الثلاثاء في ٢٩ ايار سنة ١٩٥٦ اجتماعاً درس فيه تقرير السيد هامرشولد عن مهمته السلمية في الشرق الاوسط ، ونتائج اتصالاته بالعرب واسرائيل ، حول تخفيف حدة التوتر على الحدود العربية - الاسرائيلية .
وقد قدمت بريطانيا الى المجلس مشروع اقتراح في هذا الموضوع ، غير ان الدول العربية ، عارضت المشروع البريطاني على اساس انه اغفل ذكر تعهد اسرائيل بعدم القيام بتحويل مجرى نهر الاردن .
وفي الوقت الذي كان فيه مجلس الامن الدولي يدرس تقرير الامين العام ومقترحات بريطانيا ، كان الملك حسين والرئيس القوتلي يجددان القسم الذي اعلناه على قبر صلاح الدين في دمشق ، في محراب المسجد الاقصى بالقدس .

