تبدأ القصة بحادث ، كادت فيهالفتاة فيفيان دوران تفقد حياتها حينمرّ فوقها «تراكتور» .. وأكد تقريرالاطباء ان عظام الصدر مسحوقةبشكل يتعذر معه على النطاسيين انيعرفوا كيف يبدأون بمعالجتها .. وكانوايعتقدون بانها لو عاشت ، لن تقف علىرجليها قبل عام على الاقل .. وفي مدةخمسة اسابيع ، تركت الفتاة نفسهاالمستشفى ، وعادت الى عملها ، ثم تزوجت .لقد شفتها يدا امها ..
وقصت الفتاة ذلك وقالت : كنتاعرف ان يدي والدتي سوف تشفيانيانها تملك قوة غريبة ، لقد شفت كثيراًمن قبلي .
وقبل ان يبدأ الكاتب «وين»بطبع كتابه ، رأى ان يزور هذه السيدةليتحقق من امرها ، ورأى جمهوراً يقفبالباب في انتظار ساعة الشفاء ..
وكانت اليدان تمرّان فوق الاعضاءالمتألمة ، فتمسحان الألم والعياء .
وكانت المرأة مسنة وجذابة معاً ..وجلس الكاتب يراقبها . وسمعها تتكلممع المريض بهدوء ، وهي مغمضة عينيهاوقد اخبرته ان العلة تكمن في السلسلةالفقرية عند الكثيرين ، فتغير نظرتهم الىالحياة .. وكان الكاتب نفسه يشكو من



