أشهر الأوبرات العالمية - الديك الذهبي!



وضع موسيقاها : نيقولاي رمسكي كورساكوف
( ١٨٨٤ - ١٩٠٨ )
نقلها الى العربية : سمير شيخاني
اوبرا من ثلاثة فصول ، مقتبسة من اسطورة للشاعر
الكسندر بوشكين
اخرجت للمرة الاولى في موسكو سنة ١٩٠٩
الاشخاص :
- الفلكي
- الملك دودون
- ملكة شماخان
- الامير كيدون
- الامير افرون
- الجنرال بولكان
- اميلفا : مديرة البلاط الملكي
الزمان والمكان : خياليات
الفصل الاول
المشهد : بلاط الملك دودون .
قبل ان يرفع الستار يبدو على المسرح ، امامه ، عجوز غريب المظهر ، قصير القامة ، يرتدي لباس الفلكيين القدماء وقبعة عالية تزينها علامات الابراج السماوية . وبصوت مرتفع متهدج ، يعلن ان الرواية القديمة التي سيقدمها ليست صحيحة بكاملها ، ولكنها ذات رسالة ومغزى .
ويرتفع الستار عن بلاط الملك دودون العجوز السمين ، وقد جلس على عرشه العالي الفخم وسط القاعة يحيط به اعضاء
مجلسه الخاص . ويتكلم الملك فيقول لهم إنه لم يعد قوياً كما كان سابقاً ، وانه لا يدري ما العمل والاعداء يهددون مملكته من كل صوب ، وهو يتمنى لو يدعونه وشأنه ، يستمتع بالاكل والنوم والراحة ...
وللملك ابنان ، اكبرهما كيدون ، يقف ويقول ان القضية بسيطة : جل ما هنالك ان الجيوش قريبة بعضها من بعض ، وفي نزاع دائم . فاذا ما اتيح للملك دودون سحب قواته من منطقة الحدود تسنى له ان ينعم بالراحة المنشودة . ذلك ان العدو سينشط في الحال الى حرق ونهب القرى المنتثرة في اقصى المملكة ، فينهكه التعب والاعياء ، واذ ذاك تنقض عليه قوات دودون وتهزمه شر هزيمة .
وتروق الفكرة لاعضاء مجلس البلاط باستثناء الجنرال الشيخ بولكان الذي يتساءل عما يصيب البلاد فيما لو لم ينل التعب من العدو وواصل زحفه الى العاصمة .
وينهض الابن الاصغر ، افرون ، فيقول ان اخاه على خطأ ، كعادته ، وافضل حل للمشكلة هو تسريح القوات العسكرية بكاملها ، فيسكن هذا العمل العدو ويدخل في روعه انه بات
