للسيارة المقبلة نحوه ليلاً لا يخل فقط بالاداب بل يعرض نفسه وزميله الى خطر الاصطدام ، وفي نظر البوليس والعموم يكون قليل التهذيب مجرماً .

للسيارة المقبلة نحوه ليلاً لا يخل فقط بالاداب بل يعرض نفسه وزميله الى خطر الاصطدام ، وفي نظر البوليس والعموم يكون قليل التهذيب مجرماً .
وفي بلد السيارة تقضي الاداب ان لا ينكب السائق ركابه براديو السيارة . وان يعرف سائق السيارة العمومية ، كسائق السيارة الخصوصية اصول التصرف نحو الراكب . وان يحافظ السائقون والراكبون على نظافة السيارة وان لا يلقي الركاب دروساً على السائق من مقعدهم الخلفي بشأن « السواقة » .
كل هذه الامثلة واضحة في بلاد مخترعي السيارة فلماذا اخذنا السيارة دون التقليد والاصول والاداب ، ولماذا نحن مكبون على الفوضى والانتحار ؟
طلعت علينا احدى الصحف منذ ايام يخبر اجتماع نخبة من مواطنينا الكرام للبحث في هذه المشكلة ومعالجتها . وفقهم الله الى النجاح . اما الخطة للاصلاح
فواضحة اذا كنا نريد ذلك بالفعل وكنا لا نكتفي هنا ايضاً بالاقتباس السطحي لامور الحضارة غير طامحين الى التعمق وفهم الاشياء باصولها .



ذبلت على ضريحك انمار الزهر
وتحجرت في قلبي ، عليك ، دمعة
يا ذي الصبية الحبيبة
الشموخة الروح . العاشقة الحق
فما اعق تراب الارض ، اذ يضحك اليه ،
وما اظلم القدر ، يخضعك عنا ،
ولا ترتعش يده لهول ما فعل !
طلا تك الحلوة سشتاقها -
اشتياق الزرع الى رشات الغيث
ما رأيتك الا ناهضة ، تتقاوين على الضعف -
تحرقين نفسك للغير
تتكرين الوهن - تغلبينه ببسمة متفائلة
هازئة بقول الطبيب :
« ان حياتك قريبة صيف ! »
ذهبت الان من بيتنا ؟
وذبلت على ضريحك انمار الزهر
وتحجرت في قلبي ، عليك دمعة ،
يا ذي الصبية الحبيبة !