إيناس وزير
وفتحت كتاباً قديماً كان قد اهداء لها
فانبعثت منه رائحة وردة يابسة حمراء !!
انه طرقُ حبيب على الباب لاسرع
واستقبل من أحب
ان في يده وردة حمراء نضرة ..
هدية حبه ..
وفي قدح صغير من الماء الزلال
وضعتها
... فمال عنقها الاهيف نحوي
وراحت تهمس : -
« احفظيني داخل الكتاب الذي
تقرأين الان ، كأجمل ذكرى ، لانني
الوردة الاخيرة ...
لن تسمعي طرق الباب بعد اليوم ...
ولن تتسلمي وردة حمراء غيري من يده» ..
ومال عنق الوردة وذبلت رغم
وجودها في الماء .
فاطعتها وفي القلب لوعه . ووضعتها
داخل الكتاب الذي كنت اقرأ
وانتظرت وردة اخرى فلم ألق
سدى ارهفت السمع لطرق حبيب
على الباب ..
وسدى انتظرت عودته مرة اخرى
صدقت الوردة الحمراء ...
لقد كانت الوردة الاخيرة ...!
ايناس وزير
الموصل - العراق


