بالنسبة للام، بينما هي شيء طبيعي للطبيب الذي لا يستعمل هذا العلاج الا مع الاشخاص العصبيين - ويقول الاطباء الذين يستخدمون التنويم المغناطيسي بان المرء لا يغيب عن الوعي، اذ يبقى عقله الباطني متيقظاً، واعياً ما يجري، والطريقة سهلة مع الصغار، بينما هي أشق مع الكبار، وبالرغم من ذلك فقد نجحت حتى الان عدة تجارب بهذا الصدد.

اعطائي دوراً في احدى رواياته، فالقيت امامه مقاطع من رواية «روميو وجوليت» ولعبت مشاهد رواية «ماكبث» هل تعلمين ماذا قال لي في النهاية؟ قال: «ارفعي ثوبك قليلاً يا صغيرتي، اريد ان ارى اذا كانت لك ساقا امك!»
ولكنها تريد ان تصل بجهودها
وينهال علي مخبرو الصحف، ولم ادر ابداً اذا كانت زياراتهم لي لانني ممثلة بارعة او ابنة لممثلة بارعة. اخيراً غيّرت اسمي.. وعملت في الراديو ومثلت في برودواي. ثم درّست الفن التمثيلي. لقد كنت مستعدة ان انظف البلاط في سبيل استقلالي. وكانت امي تتركني اشتغل كما اشاء على الرغم من رغبتها في توفير الحياة لي هانئة رغيدة.

