بالزواج منه وانجبت له اربعة اولاد صبيين وبنتين تراوح اعمارهم بين الثماني سنين والسنة ... وان ما يجود به المارة عليه هو بمعدل اربع ليرات في اليوم ...
« القناعة كنز لا يفنى » - عبارة تعلمناها صغاراً ونستعملها بعض الاحيان - انما لا ارى مانعاً دون استفادة هذا المغمور من امكانيات الاذاعة عندنا. لماذا لا تؤخذ له تسجيلات قصيرة. نقلات موسيقية مثلاً؟
سألته اخيراً عن اذواق المستمعين وكيف تتطور هذه الاذواق... فاجاب: انها سريعة التطور .. من مدة سنتين كانت اغاني فريد الاطرش في رأس قائمة الطلب : لم يكن الناس يفضلون احداً عليه ... اما الان فاكثر ما يطلب منه عزف « النهر الخالد » لمحمد عبد الوهاب. كارم محمود اقل نجمه بالمرة بعد ان كسب شعبية عظيمة باغنية « سمرا يا سمرا » ...
اغاني فيروز تأتي الان في المقام الاول ويليها نجاة الصغيرة وصباح ...
شكرت شعبان على حديثه ووعدت بمساعدته ما استطعت وحمدت الله لانه اعطاه موهبة فنية عملت ساعة فقد بصره، دون ارتماء انسان كريم مثله في احضان المهانة والعوز، عالة على الانسانية ...
ان لشعبان موهبة موسيقية عن حق ... ومن يعلم، فقد تتفتح يوماً في احد صغاره الاربعة !!
