
دنيا مروة وطفلها «زاهر»
زارت لبنان ابان الشهر الفائت
الصديقة والزميلة القديمة السيدة دنيا
مروة قرينة الدكتور صلاح الدين
المنجّد، مدير معهد المخطوطات في
الجامعة العربية بالقاهرة..
كلما فكرت «بدنيا» ذكرت المثل
العربي القائل: «لا تدعو لصاحبك
بالسعادة بتخسرو»، وبالفعل، من يوم
زواج دنيا واتخاذها مصر مقراً لها،
خسرناها وخسرنا جولاتها في حقل
الصحافة ونشاطها المعهود.. وكأن
ليس قبلها من تزوّج وأنجب اولاداً،
فهي، بعد ان رزقت بكرها «زاهر»
- حرسه الله - اعتزلت الحياة العامة
كلياً، وانصرفت لرعاية هذا الصغير
الذي لا شك انه حلو.. واجزم ذلك
دون ان اراه!..
في مخابرة تلفونية وصلتني بدنيا
قبيل مغادرتها بيروت الى القاهرة،
شممت من لهجتها انها تكتب مذكرات
«الى زاهر»، واقدّر لهذه النفحات ان
تكون على جانب من الطرافة، تتحفنا
به دنيا من وادي النيل، بعد هذا
السكوت الطويل!
ان «صوت المرأة» في انتظار
المذكرات يا «ام زاهر» فهلا اسرعت
في ارسالها مع رسم للمحروس؟!


