

كانت الحلقة الدراسية للموسيقى العربية التي عقدتها وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة في قصر الانسكو الاسبوع الاول من تشرين الماضي - كانت مدار بحث الاوساط الفنية المختصة التي تعتبر انه قد حان الاوان لطرح « قضية » الموسيقى العربية على بساط البحث.
وانها المرة الاولى في تاريخ لبنان تتجمع « النواة » الطيبة من الموسيقيين الذين يعملون لنهضة موسيقية - للقيام بدراسة منظمة تحت اشراف الخبير الاخصائي في الموسيقى العربية الاستاذ لويس هابا - وقد كان والحق منظراً مبهجاً تكتل هذه العناصر الطيبة حول « المعلم » المختص يناقشونه ويجادلونه ويدلون بارائهم - كلهم اثر غاية واحدة هي حلّ العقدة المستعصية والخروج بالموسيقى العربية من سجنها العتيد الى الافاق العالمية الرحبة...
انها مهمة عالية تقوم بها الدائرة المختصة في وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة. وتهتم الوزارة ايضاً في هذه الآونة بالتحضير « لمعرض الخريف » الذي سيفتتح في ٣٠ تشرين الثاني ويضم نخبة الفنانين المقيمين في لبنان.
قلناها كلمة فيما مضى ونعيدها اليوم، بان نشاط وزارة التربية لتشجيع الفنانين والفنون في لبنان يلاقي كل التقدير والاستحسان في الاوساط الراقية.
عشية ١٦ تشرين الاول الماضي، دعت الدكتورة جمال كرم حرفوش رئيسة اللجنة التنفيذية لمؤتمر المنظمات الاهلية في لبنان الى مؤتمر صحفي القت فيه بيانا مفصلاً عن نشأة المؤتمر واعماله وذلك بمناسبة تأسيس مركز جديد للمؤتمر، وما قالته:
« تتلخص فلسفة المؤتمر بما يلي:
« ان سلامة المجتمع هي مرآة تعكس سلامة الفرد، فاذا تهذبت شخصية الفرد، تهذب المجتمع، واذا تأمنت حرية الفرد وعاش في جو من الاستقرار تأمنت حرية المجتمع. على ان تهذيب الفرد وتحرره من مخاوف الجهل والمرض والفاقة يحتاج الى جهد جماعي يعي مشاكل البيئة الانسانية ويعمل لتحسينها بكل ايمان وتجرد وانصراف »
وفي حديثها عن اعمال المؤتمر قالت:
« نحن نعمل نسوة ورجالا، مسلمين ونصارى، ونخدم الحاجة اني كانت. واساس وحدتنا ولاء للمصلحة العامة
نحلّه من انفسنا فوق كل ولاء »
« ومن اهم الاعمال التي قمنا بها تأسيس هذا المكتب ونحن نأمل ان يصبح بيتاً للجمعيات الاعضاء بحيث تتخذ منه مكاناً لعقد اجتماعاتها العامة ولالقاء المحاضرات واستقبال الشخصيات العالمية المرتبطة بالمؤسسة والتي تزور لبنان من وقت لآخر »
وختمت الدكتورة جمال حرفوش بيانها قائلة: « ان اللجنة التنفيذية لمؤتمر المنظمات الاهلية في لبنان تعتبر هذا المكتب نواة صالحة لعمل بناء مثمر، وهي تحمّل معي الصحافة اللبنانية الكريمة امانة رعاية هذه النواة، والسهر على حراستها من عوامل الشر والتفرقة لتنعم النواة بالاستقرار وتبلغ حد النضج ويكون منها للبنان منفذاً جديداً للمضي في خدمة الشخصية الانسانية وتعزيز قوى الخير.
ان الدكتورة جمال ورفقاءها جميعاً في هذا العمل الايجابي المثمر، يبنون في لبنان لمجتمع افضل، حق من اجله تقديرهم والاعتراف بحسن نواياهم.