تطالعك في هذه الرسوم ، اسطورة تتحدث عنها اليوم الصحف العالمية ، بعد ان تلاشت من عالم الوجود ...
وتتألف الاسطورة هذه من رجل وآلة تصوير ، بدآ معاً عام ١٩٣٦ .. وخرج الرجل من المسرح لتبقى آلته التي خلدته ..
لقد طوى الموت ، قبل اسابيع « بارون » الفنان الذي دفعه شغفه بفنه لارتياد المجتمعات ودخول القصور ، ومصاحبة الامراء والملوك ، ثم المغامرة الى حد الموت من اجل « لقطة » واحدة ، تماماً كما حدث له مرة ، حين اقتحم حديقة الحيات ، وهاجمته « كوبرا » كادت تودي بحياته ..
وهذه بعض الرسوم التي تركها « بارون » في « ألبومه » .. وهي من افضل ما خلدته « كاميرا » ..
