

١ - حان افتتاح المدرسة وقرّ رأي الوالدين على ارسال سامي اليها، ولكن سامي يفضل البقاء في البيت!

٢ - والدته تغضب منه ولكنها تحافظ على هدوء اعصابها ورباطة جأشها وتمسك بيده وتأخذه الى المدرسة.

٣ - ويخيّل الى الوالدة ان من الصعوبة تركه يبكي والرجوع الى البيت، لكن المعلمة المدرّبة تتسلم زمام الامور.

٤ - لا شك ان المعلمة كانت على حق! هوذا سامي، وقد كف عن البكاء، سعيد، يشارك الصغار في اللعب!