كنت قبل ان القاه : لا احب . ولا اكره .
وانا بعد لقياه : انازع المحبة ، والكراهية في خصامها !
من عاش مثلي في الخضم الهائج ، بين المحبة والكره ؟
من عاش مثلي في الهنيهة المحرقة ، وفي الهنيهة الصقعة التي تليها ؟ في البوح الصامت عند رفة الجفن ، شرود النظرة ، ورجفة الشفة السفلى ، وعصر الانامل ، وخدر الاحاسيس ، وانزواء الكلمة ، ثم فقدانها ؟
من آمن مثلي بالمحبة ، ليعلو بإيمانه الى اعالي السماء ، وليواجه ربه ... فباركه الرب ، وحرره من رتابة العاديين ، ومنحه قوة يستمد منها فنون الحياة ؟
ثم من كفر مثلي بالمحبة ، فهبطت به كراهيته الى اعماق الارض ، ليحبك مع شياطين الجحيم قوة يستغني بها عن وجود الاه ؟ وعن حاجته الى شريك ؟
نحن في حرب ...
ونتوالد في ذاتي احاسيس متباينة ، هي النقمة على كل من عكر السلام في ذاتي ، وفي العالم الذي املأه ... فالحرب هي حربي !
والحرب هي حرب المرأة العربية ، لانها هي : ستقاوم . هي ستخسر الطفل والرجل ، والبيت ... وهي التي ستعود بعد خمود النيران ، لتضاجع الرجل ، ولتلد الطفل ، ولتشيد بيتاً من جديد !
والحرب هي حرب المرأة اينما كانت فهي ستشرد . وستشحن من فرنسا . وبريطانيا ، واسرائيل ... وغيرها من دول رجالها قراصنة ومجانين ... ستشحن وستفرغ على ارصفة الموانئ ، لتباع رخيصة في الاسواق العالمية ، كعلب

