(المهندس الزراعي فؤاد نجار يتحدث)
وجميع المنظمات الزراعية وذلك نتيجة
لإيمان الوزارة الراسخ بأن العمل لكي
يعطي نتائجه الممتازة يجب أن يتم بتعاون
الوزارة مع من يعينهم الأمر من
المزارعين وعلى هذا الأساس نشطت
الحركة التعاونية في لبنان واتسع
انتشارها وعلى هذا الأساس أيضاً أنشئ
مكتب الحرير الذي ستتبعه مكاتب
أخرى أهمها مكتب التفاح ومكتب
الحمضيات والتي سيشترك فيها المزارعون
المعنيون بالأمر وممثلو السلطة المختصة
للقيام بما يعود على المصلحة العامة بالخير.
س ـ هل هناك مجهود حكومي
موحّد بين البلدان العربية لتعزيز
الزراعة والقضاء على آفاتها؟
ج ـ مما لا شك فيه أن المؤتمرات
الاقتصادية التي تعقد من حين إلى آخر في
البلدان العربية تهدف إلى تعزيز الإنتاج
الزراعي عن طريق تسهيل تبادله بين
البلدان العربية وعلى هذا نجد أن معظم
الإنتاج الزراعي العربي ينتقل من بلد
عربي إلى بلد عربي آخر معفى من
الرسوم الجمركية وفي هذا ما فيه من
تشجيع وتعزيز للإنتاج الزراعي العربي.
ومما لا شك فيه أيضاً أن هذا التعزيز
سيزداد رسوخاً مع الزمن كلما زاد
شعور العرب بالأهمية الحيوية لتعاونهم
الاقتصادي الوثيق. أما فيما يتعلق
بتعاون البلدان العربية للقضاء على
الآفات الزراعية فيمكنني القول أن
تعاون هذه البلدان في مكافحة الجراد ـ
الآفة الفتاكة التي تكون خطراً مشتركاً
على جميع مزروعاتنا ـ لدليل هام على
شعور العرب بضرورة التعاون في هذا
الحقل أيضاً لما فيه مصلحة الجميع.
