ماتت فكتوريا مجدلاني
السيدة فكتوريا جريديني مجدلاني، وجه نسوي جليل غاب عنا في مطلع كانون الأول... حملت نعيها أنباء مانشستر في انكلترا حيث استوطنت، نحو نصف قرن، مع زوجها التاجر الوجيه المرحوم واكيم مجدلاني. وتركا من ذرية ترفع جبين لبنان في بلد التمدن أربعة بنين وثلاث بنات، لم يسلم لنا منهم سوى السيدة إلي زوجة الأستاذ فؤاد صروف نائب رئيس الجامعة الأميركية ببيروت.
كأن هاتفاً داخلياً أوحى للفقيدة بأن حياتها على أفول، فقد كانت في زيارة كريمتها السيدة صروف في بيروت حتى ٢٤ ت ٢، وقضت في ربوع لبنان الذي تحبه كثيراً شهوراً بين مئات الأهل والأصدقاء، لتعود إلى وطنها الثاني وتغمض عينيها الوضاءتين إلى الأبد، بين لهفة أولادها وأحفادها العديدين.
رحم الله فقيدتنا المجاهدة الصالحة لقد أدت رسالتها على هذه الأرض الفانية على أكمل وجه فاستحقت روحها السلام والرحمة في النعيم الدائم...
