هذه الآنسة رفيقة شهاب . لم أرها من قبل في أيّ عرض ، الظاهر انها طلقت خوفها المزمن في الظهور كعارضة . وتأكدتُ عندما قالت : « لقد تركتُ خوفي السنة وظهرت ؛ لكن ، قد ما يكون ، ان الوهلة الأولى صعبة . أحببتُ كل الازياء التي عرضتها والأما اخترتها . افضل الجمهور ان يكون سيدات فقط وخاصة في الجامعة . « الموديل » انسان لطيف ينقصنا في مجتمعنا ، لكني لا أحب ان اكون عارضة فهناك اهداف اخرى في الحياة تشغل فكري .
والآنسة هيلدا خوري ، تقف على مسرح العرض لأول مرة . « كنتُ في بدء العرض كمن يمشي في غرفة مظلمة مثقفة ، وشيئاً فشيئاً اصبحت سيدة الموقف . وفي رأيي ان العرض يلزمه شجاعة وثقـــة بالنفس ، ولذلك فاني لن اكون عارضة ، فما تطلبه يتنافى مع طبيعتي الخجول . ولولا هدف الجمعية الخيري – مساعدة الطالبات المحتاجات – لما وقفت كعارضة .
والآنسة جانيت لمباك ، في لبنان لأول مرة و كذلك على مسرح العرض . « لقد كان اختباراً جميلاً ، خاصة بعـــد ان استرجعت ثقتي بنفسي وتحكمتُ
« بنرڤزتي » التي استولت علي لخوفي من الجمهور . آه ما ألذّ عرض « البنطلون » الازرق الصوفي ، على الأقل سرت براحة لم اشعر بها في الفساتين الأخرى والكعب العالي . ان العرض هواية لذيذة ، لكنه صعب كمهنة ؛ فالموديل دائمة جمال القوام – وعليها ان تحافظ على ذلك القوام – تلتذ بشغلها ودائمة اللطف مع الزبائن ، ولو كانت مشنوقة ...
لم تقف الآنسة اليس شامي على مسرح العرض من قبل . « عندما ذهبت الى شمعة لقيـــاس الفساتين ، كانت الاميركيات معنا – والمعلوم ان طول القصيرة فيهن ١٧٥ سم – وكانت الفساتين كبيرة ، وعلينا ان نلبس حذاء علو كعبه ٩ سم ! قلتُ اني سأكون « مسخرة » لا استطيع ان امشي بهذا الحذاء وتلك الفساتين . ولكن سرعان
ما تبخّر خوفي عندما واجهت الجمهور .
بفستان الـ Apres - midi الضيّق ذي القبة
الواسعة سحر خاص في العرض . اذا لم
اشتغل بشيء آخر فاني سأكون عارضة


