من المشاهد المألوفة لعيوننا هذه الايام منظر السيارات في عودتها من قمم وسفوح الجبال ، محزّمة على ظهورها الزلاجات ، ومكدّس عليها الثلج .. ما عبرت مرة على سيارة عائدة من رحلة تزلج على الثلوج الا وتمهلت قليلاً اتملي من منظرها ، واحدّق داخلها الى الوجوه الفتية النحاسية ، في عبث الشباب البريء ، متمنية دوماً لو تعم هذه الرياضة الشتوية في اكبر دائرة ممكنة ، حتى تصل الى طبقات الناس كافة ، وخصوصاً النسوية منها .
قلت النسوية وانا اكثر ما اكون اعجاباً ورضى عن النهضة الرياضية التي شرعت في السنوات الاخيرة تجد طريقها في الاوساط اللبنانية كافة - ولكن الذي يهمني منها بصورة خاصة الان هو كبير فائدتها للمرأة ، والمامها بجمال جسمها وانسجامه .
والذي يقال في التزلج فوق الثلوج شتاء ، يصح قوله كذلك في التزلج المائي ، ببقية فصول السنة . كلاهما نافع مفيد ، يكسب جسم المرأة عافية ونشاطاً ويُسبغ عليه مرونة مطواعة .
ولا ننسى كذلك ما للتزلج - سواء كان على الثلج او على




