

هذه ندوة «صوت المرأة» تجتمع مرة اخرى لتبحث ثانية موقف المرأة في الانتخابات القادمة. تجتمع هذه المرة في بيت السيدة نجلا صعب، احدى الوجوه النسائية المرموقة في هذا البلد، مع نخبة ممتازة من السيدات وهن لور ثابت رئيسة جامعة الهيئات النسائية، ماري بني عطاالله احدى الرائدات في مجالي الوطنية والصحافة وحبيبة يمكن رئيسة جمعية الشابات المسلمات. اما الادبية السيدة عنبرة سلام الخالدي فقد تغيبت عن الحضور لاسباب قاهرة.
بدأت سيداتنا المناقشة دون مقدمات «فالحديدة حامية» والموضوع يشغل الافكار منذ ان اقترب موعد الانتخابات وكان اول اقتراح طرح على بساط البحث ان تطالب المرأة بكرسي خاص لها في المجلس..

لان هذا التعيين يسهل الانتخابات عليها وعلى الرجل، قالت نجلا صعب.
هو كذلك، وافقت لور ثابت بقولها: قرأت مثل هذا الاقتراح في احدى المجلات عن لسان سيدة باكستانية فذهبت به الى فخامة الرئيس فاقنعني ان الخطوة الثانية علينا، نحن النساء، بعد ان نلنا حقنا السياسي الكامل ان نجاهد مثل الرجال لنفرض شخصيتنا..
لقد وصلت المرأة في بلاد الشيلي، اردفت ماري عطاالله، بجهودها الحرة وقوة شخصيتها وشعورها بالواجب، الى مركز مرموق فهي عضوة في مجلس الاعيان. اما هنا حيث الرجل يباع ويشرى بالانتخابات، فيجب على المرأة ان تتحد في ظل الهيئات النسائية التي
يكون من واجباتها ان تتولى هذه الامور، وترشح سيدة تمثلها في الانتخابات - امرأة ذات اخلاق عالية وروح مضحية وتفهم صحيح ونشاط ووطنية..
ليست الهيئات النسائية، قاطعتها لور ثابت، بحزب سياسي حتى نرشح واحدة منا ونسندها ولكن...
ولكن اصرت ماري عطاالله، يجب على الهيئات في هذه المرحلة المهمة ان تبرهن عن تضامنها وثقتها بالمرأة فتتبنى شخصية وطنية حرة وتضمن لها النجاح.
انني احب ان الفت نظر السيدة عطاالله، قالت نجلا صعب، الى مسألة بسيطة ومهمة.. التبني يقوم دائماً على مبدأ سياسي معين.
نحن في الهيئات النسائية لا مبدأ سياسي موحد عندنا. وكل جمعية من جمعياتنا تتبع سياسة ومبادئ خاصة.. ولكن على الهيئات ان تشجع المرشحة وتدعمها.. اننا كنساء نؤمن بحق المرأة ولن نتراجع عنه بعد ان كافحنا من اجله... خطوتنا الثانية اذن هي ممارسة
