نطالب المرأة بالثقافة المدنية في حين يباع
رجالنا ويشترون ..!
هذا الحق .. !
انا أومن مثلك ، يا نجلا ، اردفت لور ثابت ، لذلك .. اعتمدت اخيراً ان اتقدم للانتخابات المقبلة وارشح نفسي في بيروت لانني اعتقد كل الاعتقاد ان المرأة والرجل هما على قدم المساواة ، لذلك يتطلب من المرأة ان تمارس حقها وتحاول جهدها ان تقوم بواجبها نحو امتها والوطن ...
كان تصريح السيدة لور ثابت مفاجأة سارة قوبلت بالاعجاب والهتاف وراحت كل واحد تهنئها على قرارها هذا الذي يتطلب كثيراً من الجرأة والتضحية والشجاعة ، خصوصاً وان المعارضة في بيروت ستكون قوية ضدها .
بعد ذلك استأنفت ماري عطالله الكلام : اعني بالضبط ، انه عندما تكون الهيئات النسائية عالمة بقدرة المرشحة ومبادئها القوية يجب ان تنتخبها وتجند كل قواها لهذه الغاية ..
املنا وغايتنا ، جاوبتها نجلا صعب ، ان تتقدم كل نساء لبنان الى مراكز الاقتراع وينتخبها .. ولكن طالما
الهيئات النسائية ليست بحزب سياسي ذي برنامج انتخابي معين فانها لا تستطيع ان تتبنى اي مرشحة بل كل ما تقدر ان تقوم به هو ان تدعمها لاقتناعها برسالتها .. وانا شخصياً افضل دعم رجل ذي كفاءة من امرأة فقط لكونها امرأة هو كذلك . وافقت حبيبة يكن ، وانا اؤيد السيدتين صعب وثابت فيما تقدمتا به . ولكنني اقترح ان يكون عندنا برنامج خاص ومطالب معينة وان ندعم الشخص الذي يتبناها سواء كان امرأة ام رجلاً ... ومن جهة ثانية اؤيد ترشيح المرأة الى المجلس ، ولكنني اعتقد انه تنقصها الخبرة الكافية لتقوم بواجبها نحو وطنها ...
وهل كان عند الرجال خبرة ، قاطعتها لور ثابت ، عندما دخلوا المجلس منذ سنين !؟
هذه حقيقة ، وافقت حبيبة يكن ، ولكن المرأة اقل خبرة من الرجل .. انه يوجد في اميركا جمعية تسمى جمعية « النساء المنتخبات » غايتها تثقيف المرأة في هذه المسائل اي في قوانين ومبادئ الانتخابات ... ولكن بالاسف ، كيف
نجلا ولور معاً : هذا ما كنا نرمي اليه وغايتنا ..
لن نصل إلى تلك الغاية ، تابعت حبيبة ، الا بعد ان نجعل من كل فرد على نفسه خفيراً ، وذلك بواسطة التربية السياسية والمدنية .. والتي يجب ان تنبثق عن الهيئات النسائية والجامعات وغيرها من المؤسسات ..
التربية الوطنية والتحسس القومي ، اردفت نجلا صعب ، هما اساس النظام


