أرسلت المرأة السودانية صوتها ...
أرسلته عالياً الى سائر اقطار المعمور ..
لقد شاءت ان تبحث عن حقها الضائع ؛ وتمارس حقوقها المدنية والسياسية مثل الرجل في بلادها ...
ووصل الصوت الى لبنان ، فاوفدت
جامعة الهيئات النسائية السيدة املي وديع نصر الله ، مديرة الدعاية في الجامعة، ورئيسة جمعية حضانة الطفل في زحلة ، أوفدتها مندوبة عنها الى المهرجان الذي اقامه الاتحاد النسائي السوداني في الخرطوم .
وتحدثت الينا السيدة نصر الله عن المهرجان الذي حضره ما ينيف على العشرة الاف نفس .. ومُثلت فيه بلدان الشرق الاقصى ، وبعض الدول الاوروبية ، كما مثلت الهيئات النسائية في البلدان العربية .. وقالت السيدة نصر الله ان المهرجان استمر عشرة ايام ، اقيمت خلالها الخطب والقيت المحاضرات .. ووقفت المرأة السودانية فوق المنبر تطالب بحقها .. وتصدت لها الفئات الرجعية اكثر من مرة ، لتخنق صوتها ، حتى ان احد الوزراء صعد المنبر ، وخاطب النساء بقوله : لو كانت بينكن امرأة مثل سيدتنا عائشة لكننا نسمح لكن بخوض معترك السياسة .. فانبرت له احدى السودانيات الجريئات ، وتدعى الحاجة كاشف ، وهي خريجة جامعة ، واحدى قائدات الحركة النسائية ، واجابته : « يربكم ايها الرجال ، قولوا لي هل بينكم من هو شبيه بعمر بن الخطاب ؟ .. ومع ذلك فاننا نراكم تمارسون الحق الذي حرمنا نحن منه » .
وساندت صوتها مندوبات الهند وفنلندا وسواها من البلدان المشتركة في المهرجان ،



