ويخرج انريكو لاستقبال ضيفه،
بينما تخبر لوشيا المحطمة القلب بسبب غدر حبيبها ادغاردو، المرشد ريموندو الطيب القلب، انها ستتزوج من اللورد ارتورو ...
المشهد الثاني: قاعة كبرى في القصر
في القاعة الكبرى في قصر لامرمور ( قصر اسرة انشتون ) ينشد المدعوون الى العرس لحن الزفاف . يدخل اللورد ارتورو بلباسه الابيض ويحيي انريكو تحية رسمية ، وتأتي وراءه العروس لوشيا بصحبة وصيفات الشرف ، شاحبة الوجه ، زائغة النظرات ، باكية ... فيحاول اللورد انريكو طمأنة العريس بقوله ان لوشيا ما تزال متأثرة من موت والدتها. في حين ان سبب حزنها الحقيقي انما هو اعتقادها بان حبيبها خان العهد الذي بينهما.
وبناء على الحاح شقيقها توقع في النهاية على سجل الزواج رغماً عنها. وبينما هي تفعل ذلك تسمع جلبة في اقصى القاعة .. واذا بادغاردو رافنسوود، العائد من فرنسا، يدخل المكان يرافقه بعض الاتباع . وبنظرة عجلى يتجلى له الموقف، فيعتقد ان لوشيا انما وافقت على الزواج بمحض رغبتها ورضاها. وهنا يبدأ اروع مشهد غنائي في هذه الاوبرا اذ يشترك كل من ادغاردو، وانريكو، والعريس، وارتورو، وريموندو، واليزا، ولوشيا نفسها في اغنية يضمنها كل منهم مشاعره : فعلى الرغم من خيبة امله المريرة وعداوته لآل لامرمور يتبين لادغاردو انه ما يزال يحب لوشيا ... اما لوشيا فقد تولتها الدهشة، وملأ نفسها اليأس .. واما

