- الحلقة الحادية عشرة -
اصدقاء الملك يهربون واليس
خارج انكلترا
الملك يقرر ان يستقيل اذا لم يستجب المجلس لطلبه. ولن يثنيه احد عن هذا العزم.
هكذا كانت الاوضاع، عندما تركت القلعة، التي كانت، بالنسبة لي، مهبط الوحي، ومعقل الاماني والاحلام، ولفني ضباب كانون الاول، وشعرت بظلمة ثقيلة تطبق على امسالي، وحي وحياتي؛ ولم يبق امامي سوى مكان واحد - فرنسا. وكنت واثقة باني لن اعود الى انكلترا، لن ارى ارضها مرة اخرى.
اقلع المركب من « نيوهافن » في الساعة العاشرة ليلاً: وجلست في السيارة التي اقلتني اليه صامتة، لا انبس بحرف، لقد كان الفراق مؤثراً الى حد اخرسني، وابقاني في جو التأمل والتفكير.
وغرق مرافقي « بيري » في مثل صمتي؛ فقد كان بشعر معي، ويكن اخلاصاً كبيراً للتاج الملكي، وهكذا اصبح موقفه صعباً، وكان مع جورج آلن ووالتر مونكتون، يفكرون بشيء واحد، المحافظة على التاج والملك، وابعادي عن امساني دون ان افقد عزة نفسي وكرامتي؛ وقد دفع « بيري »


