أمه الباسلة
ـ تتمة المنشور على الصفحة ٩ ـ
××××
لم أبال الموت ولم أفكر بالآلام التي
تنتظرني بل كان صغيري الغالي هو
مأساتي .. ابني سأتركه .. من سيحنو
عليه بعدي .. وهكذا رسمت الخطة
لأخدعك وأتركه لك فهل نجحت ..
وهل تغفرين وتقبلينه .
وكانت سوزي تمسح دموعها .. ثم
حملت الصغير فأدنته من أمه لتقبله وانحنت
هي بدورها فقبلت جبهة المرأة .. الأم ..
ودون أن تلفظ كلمة حملت الصغير
وضمته إلى قلبها وقبلته فوراً .
وانحدرت دموع الأم وأشارت إلى
سوزي أن تمضي بالصغير ... وبعد دقائق
كان الطفل يلعب في الحديقة .. وسوزي
على ركبتيها تصلي لأجل أمه الباسلة .

