مضت اشهر على زواج اليزابيت تايلور من مايك ثود وليس هذا الزواج زواجها الاول حتى ولا الثاني، فلتلق نظرة خاطفة على موقف ليز في الوقت الحاضر ، وفيما اذا كان زواجها هذا قد جلب لها السعادة الحقيقية .
الواقع ان ليزا نفسها لا تقدر ان تجزم في الامر . انها عاجزة عن تحديد كلمة « السعادة » وتفهم كنهها ... فهي منذ نشأتها المبكرة تعيش في دوامة عاطفية لا تعرف قراراً ... وتبدل موقفها العاطفي لدى كل غمزة من عينها الساحرة الخضراء ! هي نفسها في حيرة من امرها ومن امر قلبها الذي تعلم على التنقل والتبديل والطيران من غصن إلى غصن ! اما « الحب والسعادة » فهما كلمتان اتقنت تمثيلها على الشاشة وحسب وكما يشاء المخرج لا كما تشاء هي ! فهل تلام ليز لوقوفها هذا الموقف المتأرجح وغير الثابت من نفسها ومن حقيقة سعادتها ؟؟
ثمة شيء لم يستطع زواجها من مايك ثود ان يحققه بعد ، الا وهو هدوء اعصابها وظهورها في مظهر من الاطمئنان والاستقرار ، فهي ، طول حياتها ، كطفلة وكشابة ، ألفت الحياة الصاخبة بين الاستديو والبيت والمجتمع ، فليس من اليسير ان تكيف نفسها بهذه السرعة على ان تقوم بدور « مدام ثود » وترافق زوجها في حياته العملية الخاطفة ، فتكون المضيفة اللبقة للمئات من ضيوفه واصدقائه ، والرفيقة المرحة الطروب في رحلاته الطويلة والسريعة !!
لكن يبدو ان ليز واثقة من شيء واحد . فقد صرحت
للصحفيين مؤخراً بأنها تتوق إلى حياة الاستقرار والهدوء، بعيداً عن ضجيج العمل ، لتكون فقط ... زوجة واما ... فهل في مكنة هذه النجمة الكبيرة أن تحقق هذه الامنية ؟ حتى اذا دفعت ثمناً غالياً وهو التخلي نهائياً عن التمثيل وحياة الشاشة المتلألئة ؟ غير انه ، حتى اذا تخلت عن التمثيل ، فهي لن تحظى بالهدوء والاستقرار ما دامت زوجة ميشال تود ورفيقته ...
ويجرنا هذا البحث عن سعادة اليزابيت تايلور إلى صحتها . فهل كانت صحتها يوماً من المتانة والحيوية التي تمكنها من تكييف نفسها مع اية حياة واية معيشة ، سواء كانت ناعمة ، او صاخبة ؟ والجدير بالذكر ان همسات الصحفيين بدأت تشير إلى وعكة ألمت بها في اواخر شهر العسل ، والزمتها الفراش حتى والمستشفى !.. وتذهب الهمسات إلى ابعد من ذلك فتقول : ان وعكات ليز تأتي دائماً نتيجة لعدم سعادتها ... ويلاحظ الصحفيون بأنها اثناء خلافها مع زوجها السابق ميشال ويلدنج




