كان ذلك يوم الاثنين في ٥ آب - حين اقامت جمعية انعاش القرية مهرجاناً لطيفاً في المناصف - الشوف لوضع الحجر الاساسي لمدرسة فريدة في نوعها في لبنان - مدرسة للتربية الاساسية في قرية الكنيسة - دعتها مدرسة تدبير المنزل.
قصة هذه المدرسة قصة لبنانية - قصة القرى النائية وقد ادهشتها ايدي المدينة والمدنية فتحسست بروح النهضة تدبّ في عروقها. ثلاث قرى صغيرة دير كوشه، الكنيسة، وعميق تتبرع لجمعية انعاش القرية باراض واسعة حتى تبني الجمعية مدرستها - وقد كانت هذه المدرسة لسنة خلت في خيمتين تجابه حر الصيف وقر الشتاء.
لبت مصلحة التعمير نداء جمعية انعاش القرية فقدمت لها التصميم ومواد البناء وقدمت هي الارض وسواعد اهالي القرى الثلاث وكان حماس شديد يوم علموا ان اللبنانية الاولى ستضع بيدها الحجر الاساسي. ولاول مرة في تاريخ هذه المنطقة يقام مهرجان بهذا الشكل وتزور المنطقة شخصيات كبيرة، فتباروا في تقديم التسهيلات والاستعدادات.
افتتحت الحفلة رئيسة الجمعية السيدة انيسه نجار بكلمة ذكرت فيها نشاط هذه القرى واهداف الجمعية ونسق عملها فقالت انها تنوي ضم قرى المناصف الست بجمعية تعاونية للانتاج والتصريف يوم
تترك هذه القرى تدبر امر نفسها بنفسها.
ثم تكلمت عن ضرورة تعاون الحكومة والمنظمات الخاصة. ورحبت بوجود سعادة مدير الزراعة الفرد شمعون ومندوب وزارة التربية السيد سعيد البستاني ومندوب وزارة الشؤون الاجتماعية السيد معروف سويد ومدير مصلحة التعمير الاستاذ اميل البستاني واعضاء المصلحة كخطوة اولى نحو هذه الفكرة.
واخيراً قدمت للبنانية الاولى اسماء الذين تعاونوا في سبيل انعاش مركز

![الاستاذ اميل بستاني يهد للبنانية الاولى عملية وضع الحجر الاس[اسي]](../ar/13d5c97a5672.jpg)

