كثرة سفراتها وتنقلاتها؟ صحيح أنها كانت في الماضي مأخوذة بعملها، لكنها في ذلك الحين كانت تعود بين الفلم والفلم إلى بيتها وتستقر لبضعة أشهر في العام منصرفة إلى ممارسة شؤون المنزل وتلبية رغبات الزوج والاطفال. أما الآن، فمن أين لها هذه الفترة الهادئة المستقرة وهي زوجة تود الذي لا يسمح لها بدقيقة راحة إذا أرادت أن تكون زوجته ورفيقته عن حق! وما لا ريب فيه أن تود بحاجة إلى زوجة تكون كلها له وتحت تصرفه، فلا يشغلها عنه شاغل. إنه يريد زوجة ليس لها في العالم سواه وتستطيع أن تضحي بكل شيء في سبيل الذوبان في حياته هو! وهذا شيء كثير على ليز لأنها وإن تكن بطبيعتها تميل إلى الزواج ممن يستطيع أن يغدق عليها الوفر المادي والحنان الجم، إلا أنها تبقى تلك الطفلة المدللة التي تعيش برأيها ولا تعيش إلا به... فهي عنيدة ومتشبثة، صرحت أكثر من مرة بأن لها عقل طفل في جسم امرأة!
وقد اعتادت ليز أن يلبي الرجل جميع أعبائها ومطالبها دون مفاتشة أو اعتراض منذ بدأت حياتها على الشاشة كطفلة... ولذا ليس من السهل تدريبها من جديد ولكن هذا قد لا يصعب على تود، لأنه بإرادته الغلابة، ربما استطاع أن يساعد زوجته على النمو، وبالتالي على حياة الاستقرار والسكينة، ولكن قبل ذلك، لا بد من حدوث تغييرات جمة في طبائع ليز، لتصبح بالتالي زوجة تود المؤملة!

