باريس فيلم شتات امرهم ويسهل عليهم مشاكل السكنى الكثيرة ويخفف من مصاريفهم الباهظة في العاصمة ، ويوحد بين قلوبهم لينتظموا جماعة متآلفة متعاونة في الجد والتحصيل الرصين في جو المدينة الجامعية المرح اسوة بباقي طلاب العالم .
وقررت الجمعية في جلستها المنعقدة في كانون الثاني سنة ١٩٥١ باقتراح العضوين اللبنانيين الفقيدين محمود عسيران ونجيب خزامي تبني المشروع . وعهد الى احد مؤسسيها وامينة سرها الانسة فكتوريا خزامي تحقيقه عمليا فطافت في عام ١٩٥٤ الربوع الافريقية متصلة باللبنانيين المهاجرين شارحة لهم الغاية النبيلة من ايجاد مؤسسة كهذه ، فتوافد المتبرعون الى الاكتتاب بمبالغ قيمة دفع من اصلها ستة ملايين فرنكاً فرنسياً على ان تدفع الاخرى في السنين المقبلة . وتسجل قسم منهم كاعضاء في الجمعية المذكورة ... وستنشر الجمعية اسماء المتبرعين في كراس تعده للمشروع ـ كما انها تتعهد بحفر اسم المتبرع فوق باب الغرفة التي يقدمها للجناح اللبناني ..
تستمر الانسة فكتوريا خزامي في الوقت الحاضر بطوافها في الربوع الافريقية مندوبة عن الجمعية لتتمكن من تأمين مبلغ كاف لوضع الحجر الاساسي فيهب كل من جاشت في صدره عاطفة الغيرة على النشء الجامعي اللبناني من مقيمين ومغتربين ويبذل بسخاء في سبيل المشروع الذي يخلد ذكرى الواهب الواعي ويخدم الطلاب في غربتهم وابان تطورهم وتكوينهم .
وتهدف الجمعية ان تتبع حملتها الافريقية بحملة في لبنان لجمع المال من

