اليود
اليود عنصر هام في تكوين الغدّة الدرقية التي تفرز هرموناً يسمى ثيروكسين ، له تأثير عظيم على النمو والتطور الجسدي والعقلي وصيانة الصحة على مدى الحياة . وتناول مقدار كاف من اليود يفي بالحاجة اليومية اللازمة للوقاية ضد الرشح والزكام . ولا بد من اختزان مقدار منه في الجسم لدعم وظيفة الغدة الدرقية .
ان ما يلزم للشخص البالغ يومياً هو ٠،١٥ - ٠،٣٠ ملغرام ويزداد المقدار مع المراهقين والحوامل . اما تناول جرعات كبيرة منه فيهيج الجلد ويسبب الاكزيما .
يتوقف غنى الاطعمه باليود على
مقدار وجوده في التربة . فسكان المناطق البعيدة عن البحار معرضون لداء Goiter بينما ينعم المقيمون قرب البحار بكميات وافرة من اليود .
من اهم مصادره الاطعمة المستخرجة من البحار كالاسماك والنباتات البحرية . وفي هذه الايام يضاف اليود احياناً الى الاسمدة والى علف الحيوانات اللبونة مما يزيد في كمية اليود الموجودة في الاطعمة . قلنا ان نقص اليود يسبب Goiter وهو عبارة عن ورم في العنق ناتج عن تضخم الغدة الدرقية . من اعراض هذا الداء شدة الحساسية للرشح ، ضعف العضلات وتغير عام في مظهر الفرد . وقد يؤدي نقصه الى توقف النمو والطول في الاطفال . ويسبب هذا المرض تشويشاً في النمو العقلي والنضوج الجنسي وتكوين الشخصية . ويؤثر كذلك في المراهقة والحمل . ويعالج بتناول اليود اما في الطعام او باملاح اليود .
النحاس
تتصل مهمة النحاس في الجسم بمهمة الحديد . فلهذا العنصر دور هام في الانتفاع بالحديد وتحويله الى هيموغلوبين ، كما انه اداة فعالة في اكسدة حامض الاسكوربيك والمفروض انه يلعب دور الوسيط في تكوين الدم . وهو موزع بصورة كافية في الطعام بحيث يفي بالحاجة اليومية .
اغنى مصادر النحاس الكبد والكلية والطحال لانه يختزن فيها ، ومن مصادره الحسنة المكسرات عموماً كالجوز واللوز والفستق الخ ... وكذلك الدبس وجرثومة الحنطة ونخالتها والحمص . كما يوجد في بعض الفواكه والخضروات الطازجة .
يسبب نقصه فقر الدم حتى رغم وفرة الحديد . وقد لوحظ ان نقصه يغير شعر الجرذان الاسود الى رمادي . ولكننا لا ندري ان كان هذا يحدث ايضاً للبشر .
ـ البقية على الصفحة ٤٩ ـ