

نظم الأونسكو في باريس بين ٩ و٢٠ أيلول الماضي مؤتمراً دولياً لاستخدام العناصر المشعة في الأبحاث العلمية. اشترك في المؤتمر ١١٠٠ عالم ينتمون إلى ٦١ دولة بينها لبنان ومصر ومع أن اللغتين الرسميتين كانتا الانكليزية والفرنسية، إلا أن الأبحاث كان يمكن سماع ترجماتها إلى الروسية والألمانية.
مثلت لبنان في المؤتمر الدكتورة سلوى نصار استاذة الفيزياء بالجامعة الأميركية، وتُعد بحق العالمة الأولى ليس فقط في لبنان بل وفي العالم العربي أيضاً.
بعد عودتها إلى بيروت مطلع تشرين الأول الماضي رفعت الدكتورة سلوى نصار تقريراً
إلى وزارة التربية بسطت فيه كيف يمكن للبنان أن يستفيد من المؤثرات العلمية عدا الفائدة الشخصية التي يجنيها الأفراد المشتركون في المؤتمر.
وكخطوة أولى وضرورية لبدء العمل، كرّرت الدكتورة نصار طلبها الذي طالما ألحّت في الدعوة له منذ إحدى عشرة سنة - أعني تأسيس مركز للأبحاث العلمية تغذيه الحكومة بسخاء مادياً وفنياً ومعنوياً - لأن بين الـ ٦١ دولة المشتركة في المؤتمر لم يكن سوى لبنان وحده مفتقراً لهذا المركز!
ها الدكتورة سلوى نصار تفي بوعدها وتدلي إلى «صوت المرأة» بهذا الحديث الطريف عن المؤتمر ..