نستأجر مسكنا بدل شرائه، اذ ربما
غيرنا رأينا في العاصمة الفرنسية.
وجاء شتاء عام ١٩٣٧ بارداً، عاصفاً..
وانا انتقل بين الاحياء ابحث عن المسكن
الذي وضع دافيد مخططه.. وللآن لم
نعثر عليه..
واخيراً عثرنا على مسكن في فرساي
اعجبه وان لم يكن المسكن المثالي الذي
اراده في الريف..
في اواخر ربيع ١٩٣٨ انتقلنا الى
الريفييرا، حيث علمنا بخلو قصر «لاكرو»
واستأجرناه لعشر سنوات، كان اشبه
بفيلا جميلة بيضاء اللون، تطل على البحر
وحوله ملعب تنس، وبركة سباحة،
وحديقة فسيحة...
كان «لاكرو» نصف مفروش
وهكذا استقدمنا اثاثنا الخاص، لنسد
النقص، ومع ان الاعمال كانت تتراكم
علي، فقد شعرت براحة نفسية كبرى
وانا ارى دافيد يعود الى مرحه والى
البيئة الحرة التي يعشقها.. وبدأ يشعر
بواجب الزوج ولكن بطريقة ملكية.
- يتبع في العدد القادم -




١٣
