


غصت القاعة الذهبية في فندق البرستول ، مساء الثالث والعشرين من تشرين الثاني الماضي ، في العشاء الساهر الذي نظمته جمعية الجامعيات اللبنانيات برئاسة الدكتورة ادما ابوشديد .
كانت الحفلة برعاية دولة رئيس الوزراء السيد سامي الصلح وبحضور معالي وزير التربية السيد فريد قوزما ، ورئيسي الجامعة الاميركية وكلية بيروت للبنات وسواهم من الشخصيات الرسمية والمدنية وتميز الحضور بانهم جميعاً من النخبة المثقفة الراقية من اهل هذا البلد.. ولهذا لم تصخب حلقات الرقص شأنها في الحفلات العادية وانما اتجهت الانظار الى هذه الكتلة المباركة من الجامعيات ، بين طبيبة ومحامية واستاذة وصحفية ،
يعملن يداً واحدة وقلباً واحداً بروح علمية صرفة ، في منأى عن العنعنات السياسية والاجتماعية .
وجرى خلال الحفلة الاقتراع على عدد كبير من الجوائز الثمينة التي تبرع بها اصدقاء وصديقات الجمعية ، على رأسهم اللبنانية الاولى السيدة شمعون ، ولوحظ ان لمعظم الجوائز صيغة ثقافية او فنية تنسجم وروح الجمعية ورسالتها .
واذا كانت غاية السهرة نشر الدعاية للجامعيات اللبنانيات في الاوساط الراقية والحصول على بعض المال الضروري لتسيير الاعمال فانه يمكننا الجزم بان الحفلة كانت جد موفقة وجاءت باحسن النتائج ، نظراً للعناصر النسوية الممتازة
التي تعاونت على تنظيمها ورعاية الضيوف بكل ما في المرأة اللبنانية من ذوق وايناس .