في سبيل احداثنا
للاطفال عندنا متاعب كثيرة،وللاحداث متاعب اكثر، واهم ما هنالكانه في حين يكد ويعمل لاجل الاطفالعشرات الجمعيات، تنفرد جمعية واحدة فقطبالعمل لاجل الاحداث القصّر، وهي«اتحاد وحماية الاحداث في لبنان»،الذي ترئسه السيدة الجليلة اليس نقاش.
وفي مثل هذا الموعد من كل سنةجرت العادة ان يدعو هذا الاتحاد لحضورجمعيته العمومية السنوية، يقدم فيهتقريراً عن اعماله خلال العام المنصرم.
اتفق اجتماع هذا العام عشية العاشرمن كانون الاول الماضي برعاية اللبنانيةالاول، التي ما برحت تحدب على مختلفجمعياتنا الانسانية والاجتماعية، بما عرفعنها من حنان وتضحية.
استمع الحضور الى حديثين طريفين:الاول قدمه السيد مصطفى العوجيرئيس محكمة الاحداث في بيروتوموضوعه: «الاحداث الجانحون فيلبنان». فعرض لما يقوم به الاتحادمن مساع ومحاولات لحماية احداثناالجانحين دون الانحراف في مسالك الشروالفساد، والتي تسوقهم حتماً الى الاجرام.ودعا الى وعي اجتماعي شامل لدرء هذاالخطر.
اما الحديث الثاني فقدمته المساعدةالاجتماعية الانسة جورجيت ابي سمراوقد عادت للتو من رحلة طويلة الىاوربا اطلعت خلالها على ما تقوم بهالمؤسسات الاهلية والحكومية هناك،من مساعدات فعالة للاحداث المنحرفين

