نخبة من اللبنانيين اثناء عشاء اقيم على شرفها في نادي متخرجي الجامعة ، كما انها زارت بعلبك وتغدت على مائدة السيدة روز كتاني في المزرعة النموذجية بجوار بعلبك ، مما ترك في نفسها اجمل الذكريات .
تتكلم في جامعة الهيئات النسائية :
كان يلذ للذين سمعوها تتحدث الى نساء لبنان عن اختباراتها في الشرطة ، الاصغاء اليها الساعات الطوال دون ملل ، فقد حللت ببراعة فائقة كيف ان المرأة بطبيعتها تصلح لان تكون شرطية لا سيما في قمع تعاطي المخدرات وفي مراقبة واصلاح النساء الشاذات والمنحرفات ، وشددت على مسؤولية المرأة بشكل خاص تجاه الاحداث المنحرفين والذين يسوقهم البؤس والفقر والخلل في الاسرة الى شتى المزالق الوعرة ، وكيف ان باستطاعة المرأة - اكثر من الرجل - انقاذهم وحماية خطاهم ، وذلك لما لها تجاه الاحداث من تفهم وطول اناة وحنان ، ولان فظاظة الرجل وقسوته كثيراً ما تسيء الى هذه المشاكل الدقيقة الحساسة والمرأة من اجل ذلك اولى بمعالجتها ....
في بيت الاتحاد النسائي الفلسطيني :
ودعتها السيدة وديعة خرطبيل مع طائفة من اصدقاء وصديقات الاتحاد النسائي الفلسطيني . وحول فنجان الشاي تطرّق الحديث الى قضية اللاجئين العرب وما آلت اليه حالتهم من شقاء وتشرد .. ورحبت الدكتورة هيغنز بزيارة احد مخيمات اللاجئين ، وقد اغرورقت عيناها بالدمع وهي تلتقط شريطاً سينمائياً يسجل
الطفولة البريئة اليائسة والمحرومة . ووعدت مخلصة بان تساعد على اثارة القضية، انسانياً ، واجلاء الحق للرأي العام الاميركي الذي ما يزال يجهل الحقيقة المفجعة ، تحت نفوذ الدعاية الصهيونية المضللة .. وابدت عطفها العميق على قضية اللاجئين العرب التي طالما سمعت الكاهن ، في كنيستها الكاثوليكية ، يناشد الناس ويحثهم على اعانتهم « بالثياب الصوفية النظيفة ، والتي لا يأنفون هم من لباسها ! »
للشرطيات يضم ثلاث عشرة دولة وان هذا الرقم يرتفع يوماً فيوماً - اما اول من طالب للمرأة بهذا الحق وحصل عليه فهي اليس ستبنز ولز من لوس انجليس بكاليفورنيا وكان ذلك عام ١٩١٠ وقد توفيت اليس ولز العام الماضي بعد ان ناهزت الثمانين من العمر، قريرة العين لان حلمها قد تحقق ولاقى النجاح الباهر .
وفي اكثر من مناسبة عبّرت الدكتورة هيغنز عن استعدادها لتقديم

في ركن المرأة من الاذاعة اللبنانية :
وقد اشتركت الدكتورة هيغنز في التحدث الى المرأة اللبنانية من ركنها الخاص الذي تشرف عليه وتقدمه ادفيك شيبوب ، كما اشترك معها ايضاً النقيب يوسف حركة مدلياً بمعلومات هامة حول ما يمكن ان تحققه المرأة في عمل الشرطة .
وبرهنت الدكتورة هيغنز على ذلك بما اثبتته سجلات المرأة في البوليس من نتائج ممتازة . ثم قالت ان الاتحاد الدولي
كل ايضاح ومساعدة ، في نطاق سلطتها ، للدولة التي تود الانضمام الى الاتحاد الدولي للشرطيات .
عضوية شرف للرئيس عادل عسيران -
وقامت الدكتورة هيغنز برفقة النقيب فواز بزيارة مدرسة الشرطة وقيادة الدرك ، كما قابلت رئيس المجلس النيابي عادل عسيران ومنحته عضوية شرف في الاتحاد الدولي للشرطيات كما اهدت مجلة « صوت المرأة » رسماً كبيراً لها
