منذ شهرين ونيف والضجة قائمة في بيروت غيرة على المصير الذي آلت اليه السجون في لبنان، واهتماماً بالاصلاح المنشود. بدأت الحملة بالتقرير الذي تقدم به النواب الثلاثة: ادوار حنين، ريمون اده ومنير ابو فاضل، بعد زيارة قاموا بها الى سجن الرمل.
ومن جهة ثانية ما تزال «لجنة تحسين السجون» برئاسة السيدة ادليت ريشاني توالي اجتماعاتها، حيناً في بيت الرئيسة وآناً في بيت السيدة نادیا المنى، او مدام توفيق مفرج، مع نخبة من السيدات المتحمسات للقضية. وقد قمن بزيارة معالي وزير الصحة السيد البير مخيبر مطالبات بتحسين الوضع الصحي، لا سيما في سجن النساء والاولاد، كما قابلن الامير عبد العزيز شهاب مدير الداخلية العام وقدمن مطالبهن لتحسين السجون ومراقبة الافلام السينمائية.
وتضافرت جهود السيدات مع جهود مفتش السجون النقيب يوسف الحركة، وتبين ان الحل النهائي الامثل لا يمكن ان يأتي الا عن طريق بناء سجن جديد تتوفر فيه جميع الاسباب الصحية والمشاغل والمصانع والمدارس والملاعب ودور الوعظ والارشاد وصالات الترفيه.
ولتنفيذ هذا المشروع الحيوي الهام انتخب النقيب حركة مع اللجنة من خبراء والمهندسين لتخمين العقارات الواقعة عليها السجون تمهيداً لبيعها وبناء سجن جديد بثمنها.




