اظهاراً للعدالة الاجتماعية وارضاء للمتضررين من ابناء المجتمع.
لم يعد السجن مطرحاً للاقتصاص، ومجلبة لاحتقار المواطن مضيعة لصفته الانسانية.
وبعبارة ثانية ان يكون السجن مدرسة للفساد، او معدناً [...] في تلقين فنون الجرائم او ينبوعاً لتعليم ضروب الجهل [وا]لرذائل، او مبعثاً للتدريب على الوان اللصوصية.
ان هذا النفر من المواطنين المنكودي الطالع الذين انحرفوا [عن] جادة الصواب، فانتهكوا حرمة القوانين والشرائع، [وأ]صبحوا في غياهب السجون، ليس من القانون، ولا من العدل؛ [و]لا من العرف العام؛ ان نقطع الامل من رشادهم، وتقويم [اعو]جاجهم لجعلهم مواطنين صالحين، ما دام من مهماتنا حراسة


