من البلادة ان تكون لوريل أشبينة فهي كبيرة السن لهذه المناسبة .
وقلت حسناً ستكونين انت الاشبينة .. فكأنها ولدت من جديد ..
وجربت ان لا الحظ الجملة الاخيرة .. انها لم تقصد شيئاً بها .

من البلادة ان تكون لوريل أشبينة فهي كبيرة السن لهذه المناسبة .
وقلت حسناً ستكونين انت الاشبينة .. فكأنها ولدت من جديد ..
وجربت ان لا الحظ الجملة الاخيرة .. انها لم تقصد شيئاً بها .
وقال اخي بعد ذلك .. كنت اريدك انت اشبينة .. وكبير تريدك ايضاً .. ولكنك تتركينها تتحكم بك وتستسلمين لها .. انها انانية .
وصحت به .. توم لقد كنت دائماً تحبها ، قال : اجل انها جميلة جداً وقد كانت حلوة في طفولتها اما الان .
قلت مؤنبة : توم لا تقل هذا !
وهز رأسه وعاد يقول .. اصغِ الي .. ان انابل في السابعة عشرة وهي فارغة الرأس منتفخة كالطاووس وكلانا انت وانا ملومان على ذلك فقد دللناها اكثر مما يجب .. تذكري روجر جارلند .
قلت : ولكنها لم تكن تدرك ما تفعل .
قال : بل انها يا ابنتي الصغيرة تدرك دائماً ما تفعل وقد تضرب نطاقاً جديداً حولك .
وآلمتني المحادثة . وخاصة ذكرى روجر مع اني لم ابح بها لنفسي .. لقد جاء الشاب مع اخي الى المنزل مرة بعد لعبة جولف .. وكان لطيفاً .. استاذاً في احد المعاهد .. وغرقنا ساعة في حديث عن الكتب والدراسات .. وعادت انابل من حلقة تنس ترتدي بلوزاً من الصوف الابيض حكته لها .. ومضت فطبعت قبلة على جبين والدي وانحنت فوق كرسيه بشعرها الذهبي المشوش وعيناها الزرقاوان الكبيرتان جداً ، اللامعتان جداً .. كان لها اعذب الاساليب الجذابة .
وقالت امي تعرف الضيف بها .. هذه طفلتنا انابل ..
وصاحت انابل . كان هذا منذ زمن طويل فعمري في نيسان المقبل يصبح ١٧ عاماً .
ولم افهم ساعتئذٍ لِمَ اغتاظت .. ولكنني فهمت بعد ذلك ..
وقال روجر وهو ينصرف .. هل نذهب معاً غداً لتعرفيني بآثار مدينتكم .. ؟ فاجبت بالايجاب .
لم اكن قد وقعت في حبه ، فاشياء كهذه لا تحدث لي .. ولكنه كان لطيفاً .. واحببت حديثه وهدوؤه .
ورافقته الى القلعة . وقضينا معاً ساعة سررت بها ... ولما اعادني الى المنزل قال .. سنذهب الى اماكن اخرى اذا شئتِ .
وكانت انابل وابي في المنزل عندما دخلت .. قالت انابل : اين كنت ؟
قلت : في القلعة مع روجر جارلند .
وقالت امي مقاطعة : لقد اخبرتك بهذا يا انابل .
وتثاءبت انابل وقالت : اني متعبة وسأذهب الى فراشي فاحضري لي قدح شاي .
وحدجتها امي بنظرة تجاهلتها .. وحملتُ اليها الشاي فسألتني ..
البقية على الصفحة (٥٧)

