ودخلت الى بيت ام سعيد لأرى مولودها الجديد وكان قد أتم الاسبوعين من العمر فقط.
كانت الغرفة مظلمة لان النافذتين الموجودتين قد أغلقتا زجاجاً وخشباً حتى لا يبرد الطفل، وكان قد اصابه رشح قوي.
كان من المنتظر ان اساعد ام سعيد واصف لها شيئاً لطفلها حتى يشفى من الرشح. فرحت اتأمل الطفل بدقة ــ كان دافئاً، فهو يلبس ثياباً كافية ومغطى بحرام دافئ؛ والمدفأة تعطي الغرفة حرارة كافية. وقعت في حيرة واوشكت ان اطلب من ام سعيد زيارة الطبيب مع ابنها عندما حانت مني التفاتة الى جانب سرير الطفل، فرأيت قطعة من القماش فرش عليها تراب ناعم. سألت عن سبب وجود هذا التراب، فاجابتني الام بكل ايمان وثقة:
«هذا التراب اضعه لطفلي بين فخذيه عندما أغير له «الحفاض».
كدت أجن ولم اصدق ما تسمعه اذني فأخذت اسأل طالبة المزيد من الايضاح عن هذا التراب. قالت ان عضلاته


