لنا «مرحباً ايها الحزن» في السينما سكوب والالوان الطبيعية ... وهناك همسات في الاوساط السينمائية تقول ، ان هذا المخرج
«مرحباً ايها الحزن» رواية قرأها العالم بأسره في معظم اللغات الحية ، وينتظر اليوم العالم بأسره ايضاً ظهورها على الشاشة بفارغ الصبر .
«مرحباً ايها الحزن» هي الرواية التي حملت الطالبة فرنسواز ساغان بين ليلة وضحاها، الى عالم الشهرة، والتي اخرجها اليوم «اوتو برينغر» فلماً سينمائياً بعد ان قضى سنة ونصفاً بحثاً عن البطلة ، واستعداداً لتهيئة الجو الملائم للاخراج .
ولم تكن المهمة التي انتدب لها برينغر بسهلة ، فقد كان عليه انتقاء الابطال الذين يلبسون الشخصيات تماماً كما هي في الرواية .
اسند الدور الاول ( الاب ) الى الممثل الانكليزي «دايفد نيفن» وهو انيق رصين وقوي الشخصية . واسند دور الابنة العصرية «سيسيل»، وهي البطلة، الى جين سيبرغ ، كما اسند دور «إلسا» عشيقة الاب الى ميلان دي مونجو ، والتي تزاحمها على قلب الاب الممثلة دبورا كير ...
ويمكننا ان نجزم منذ الآن ان «مرحباً ايها الحزن» هو الفلم الاول الذي نال اعجاب الجماهير في اوربا اقتناعاً منهم بانه جاء متشبعاً بروح القصة الى حدّ العجب . والشيء الرائع حقاً ان «اوتو برينغر» قدم





