





التي نسمعها الليلة وقدمت بعض الامثلة على ما يمكن ان يكون قد تخيله ديبسي من تفكير الاطفال عند تأليفه تلك القطعة فلقد ذكرت القليل من الكثير ما يمكن ان يستنتجه السامع عند اصغائه الدقيق الى هذه الطرفة الممتازة، على كونها ليست من تلك الكلاسيكيات الاساسية، حتى عند ديبسي.
ففي زاوية الاطفال من الاكتشافات الحلوة للبيانو ما يدهش اولي الخبرة والاختصاص وفيها من الجدة والطرافة ما يدهش كل انسان. فمن يخطر بباله مثلا ان يضع موسيقى لمشية الكعكة، او لتنقل الفيل الحبشي، او لرقصة الثلج ! ولكن ديبسي خلاق ماهر، يعرف مفاتيح الطرب عند الناس ولكي يسهل على المستمعين الكرام ان يلاحقوه مع اطفالهم اذا احبوا، ألفت نظرهم الى ان الربع الاول من هذه القطعة تدور موسيقاه حول نزهة السنيورة، وفي نزهتها كما في نزهة الناس، طبيعة جميلة واصوات طبيعية خلابة. والربع الثاني تدور موسيقاه على رقصة الثلج، وفي رقصة