الثلج برد يؤول إلى حرارة، وفيها نعومة توقيع، والحان بيضاء، وللإحسان ألوان كما عرف المتذوقون. وفي الربع الثالث مسنية الكعكة، ومن قال إن الكعكة لا تمشي، فكل طفل يتصور أن الكعكة رجلاً تساعدها على الهرب منه. وفي الربع الأخير تدور الموسيقى على تنقل الفيل، وهذا الفيل الصغير في يد الطفل رمز لذلك الحيوان الضخم، فإذا صوّره ديبسي فإنما يصوره كما يراه الطفل بخياله لا بعينه.
بعد هذه المقدمة تسمعون زاوية الأطفال لديبسي.
وإلى الأربعاء القادم إن شاء الله.
ر.م.


