
ساعة فراغ كاملة لتطلي اظافرك بتأنٍ واعتناء وغالباً تكونين « سيدة مجتمع » محبوبة من الغير . لك مركز وشخصية في المجتمع الراقي .
٦ - الاظافر المطلية بالوان غريبة غير مألوفة : صاحبتها غالباً «شيك» تملك مجموعة لا بأس بها من الفساتين المختلفة الالوان وكذلك تملك ثروة لا بأس بها تمكنها من شراء «مانيكير» لكل فستان ويتملكها الغرور بنفسها والاعجاب بشخصيتها « البارزة » .
٧ - الاظافر المطلية بلون احمر صارخ : اذا كنت تفضلين اللون الاحمر الدامي في دهان اظافرك فانك بلا شك فتاة حالمة « صغيرة السن » في حالة حب جديدة .
ذات الشعر الاسود : غريزة السيطرة بارزة عندها . تميل الى الادخار . ماكرة تعرف افكارك واسباب سلوكك واذا اتخذتها شريكة حياتك لعبت في مصيرك دوراً هاماً دون ان تشعرك . سباحة ماهرة ، واذا قامت بمشروع نجح الى ابعد حد ومهما اعترض طريقها من العقبات ثابرت في عملها الى ان تصل الى ما تصبو اليه . صفاتها الحسنة كثيرة على ان كبرياءها قد تثير حولها بعض الانتقاد :
الشقراء : طيبة القلب ، ناعمة ، خجول تميل الى الخيال والى المطالعة والموسيقى العاطفية . لا تقول الحقيقة كما هي بل تزيد عليها شيئاً من خيالها وتعرف كيف تؤثر في سامعيها بدموعها . اذا شجعتها في عملها جاءت باحسن النتائج وهي لا تعمل لمجرد الطموح بل لكي تصل الى مثلها الاعلى العاطفي . وهي لا تكون صادقة دائماً في حبها ، ولا ترى مانعاً في ان تسلم لك قيادها !
ذات الشعر الكستنائي : مرحة ،
اكرمت حديثاً جامعتا اكسفورد وكمبردج امرأتين برفعهما الى درجة الاستاذية فيهما . اما الاولى فهي الدكتورة ايدا مان استاذة طب العيون في اكسفورد والثانية الانسة بتلر استاذة اللغة الالمانية في جامعة كمبردج .
وتعتبر الدكتوره ايدا مان اخصائية مرموقة في طب العيون كما ان اعمالها اللامعة معترف بها في جميع انحاء العالم . وستعمل في اكسفورد في المختبر التابع لقسم الابحاث الجديد الخاص بطب العيون
وترتكز شهرتها الواسعة على اكتشافاتها المتعلقة بتطور العين الباكر اما ابحاثها القادمة فستتناول تغذية النظر لانه يعتقد ان قلة الغذاء في طعام الام ربما يكون سبباً لضعف نظر الاولاد الصغار
والانسة بتلر هي خريجة كلية نيونهام بكمبردج واستاذة الاداب الالمانية في فكتوريا بمنشستر . وستبدأ عملها الجديد في شهر تشرين الاول القادم .
والجدير بالذكر ان السيدة الاولى التي حازت على درجة استاذ في احدى هاتين الجامعتين الكبيرتين في بريطانيا هي الانسة كارود التي عينت استاذة علم الاثار في كمبردج عام ١٩٣٩
سريعة النكتة ، لا تتعب ابداً من حركتها المستمرة . دائماً الاولى في صفها . مستقبلها في المهن الحرة . تتعلم بسرعة كل ما تريد ان تتعلمه . كثيرة النشاط الى درجة تستطيع معها منافسة اقرانها من الجنس الخشن .
اصدقاؤها عديدون بفضل خفة دمها وطلاقة لسانها ، تحسن الاختيار لان قلبها لا يندفع ابداً ، هذا اذا كانت بشرتها بيضاء . اما اذا كانت سمراء فان قلبها يميل الى كل ما هو عاطفي ورقيق .

عقب الحرب النابليونية ، نهضت شعوب غربي اوروبا لاكتشاف تلك المناطق المجهولة في القارات والبحار . وقد اشترك في هذا العمل الجنود والبحارة والموظفون والتجار ، كل يبحث عن مصدر جديد للعيش او سوقاً لسلعه . ولم يمض وقت طويل حتى نزل الى هذا الميدان العلماء والباحثون الذين تملكتهم روح البحث والاستقصاء التي ميزت هذا القرن .
وكانت نتيجة ذلك ان ظهرت في لندن رغبة في ايجاد مكان مخصص للاجتماعات المشتركة حيث تجمع الاستعلامات التي جاء بها الرحالون وحيث تراجع الخرائط والوثائق الجغرافية .
وهكذا اسست عام ١٧٣٠ الجمعية الجغرافية الملكية وقد ساهم في انشائها رجال عديدون ذوو ميول ومصالح متنوعة
واستهلت الجمعية عملها استهلالاً حسناً باشتراك اربعمائة في عضويتها في سنتها الاولى .
وكان الغرض العام من انشاء هذه الجمعية ، كما صرح بذلك ، النهوض بالجغرافيا ونشرها باعتبارها اهم فروع المعرفة واكثرها متعة . واهم الاهداف التي كانت ترمي اليها الجمعية هي : اولا ، الانباء الجغرافية وطبعها ، وثانياً انشاء مكتبة ومجموعة من الخرائط ، وثالثاً ، تقديم النصح والارشاد لمن ينوي السفر ، ورابعاً ، توطيد العلاقات مع الجمعيات الاخرى المماثلة في بريطانيا والخارج — ومن ذلك الوقت اصبحت هذه الاهداف
— البقية على الصفحة ٢٩ —