
شحاده. دكتور كمال عز الدين. دكتور ميشال دعيبس.
للأمراض النسائية والجراحية: الدكتور جميل نجا.
للأمراض الجلدية: الدكتور فيليب متى والدكتور عفيف سويره.
لأمراض الأطفال: الدكتور عبد الفتاح سحمراني.
للأمراض الداخلية والنسائية: الدكتور اميل سلمون.
ولم يكن لدينا طبيب خاص لأمراض العيون. فكان الأطباء يعالجون الأمراض الظاهرة التي لا تتطلب اختصاصياً والباقية كنا نرسلها إلى مستوصف الصحة البلدية.
وفي هذه السنة تبرعت الدكتور جمال كرم حرفوش بتطبيب مرض التراخوما كما اهتمت في السنة الماضية بتلقيح عدد كبير من المرضى ضد مرضي التيفوئيد والجدري. وقد طلبت من رئيس الجامعة الأميركية المستر ضودج أن يزور المستوصف فما خيب طلبها وزار المستوصف يصحبه الدكتور بنكستون رئيس المعهد الطبي في الجامعة، وكان سرورهم عظيماً لما يبديه المستوصف من النشاط ولإقبال المرضى عليه بكثرة مما يدل على ثقتهم بالعاملين فيه. ثم زاروا بعض المرضى في بيوتهم وشاهدوا البؤس والفقر الكامن في تلك البيوت وحاجة هؤلاء الفقراء إلى المساعدة والمؤاساة فشجعونا كثيراً على المثابرة على العمل لأن الحاجة ماسة إلى أمثال هذا المستوصف.
تقوم بعملية التلقيح الدكتور جمال كرم حرفوش مع الممرضات صوابا وبيهنوش مرتين في الأسبوع. أما التراخوما
فيعالجها الدكتور مصطفى منغلي والدكتور عدنان بيضون من الجامعة الأميركية.
أما العمليات الجراحية فتعمل في مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية حيث أجري حتى الآن ٧٥ عملية لمرضى المستوصف.
لدينا في المستوصف ممرضة واحدة الآنسة أليس جبر فهي تساعد الأطباء وتقوم بكل أعمال المستوصف الفنية.
أمراض باطنية ٢١٣٦، جراحية ١١٩٢، أمراض الرأس ٤٠٨، أمراض الأطفال ١١٧٦، أمراض جلدية ٨٢٨، أمراض نسائية ٢٢٥، تغيير ١٣٩٠٨، إبر ١٧٢٥، معاينات ١٠٤٥٦، عمليات صغيرة ٦٩، مرضى جدد ٥٨٤٦.
وفي الختام لي ملء الثقة أن مستوصفنا هذا سيزيد ازدهاراً ونمواً بانضمامه إلى جمعية الصليب الأحمر الجديدة فيؤدي خدمات أجل وأكبر مما أداها في الماضي بهمة رئيساتنا وسيداتنا النشيطات وأطبائنا الغيورين على الفقير ولكم السلام.

مع قليل من التطور، تحدد عمل الجمعية. وقد كان معظم نشاطها خلال السنوات الخمسين الأولى من تكوينها موجهاً نحو تشجيع الاستكشاف ومن المحتمل أن تكون صلاتها مع الجمعية الجغرافية الأفريقية هي السبب الجزئي الذي جعل من أفريقية الميدان الرئيسي لنشاطها واتفق بدء عهدها الزاهر مع الرحلات العظيمة التي قام بها دافيد لفنغستون، حيث ظهر طابع الجمعية في كثير من هذه الرحلات ولم يقتصر نشاطها واهتمامها على الميدان الأفريقي وحده بل شجعت الكثيرين من المستكشفين والرحالة الذين توغلوا في مجاهل آسيا وأستراليا وجنوب أميركا، والمناطق القطبية.
وفي عام ١٩٠١ قامت الجمعية الجغرافية بالتعاون مع الحكومة على تنظيم الرحلة البريطانية الأهلية إلى المناطق القطبية بقيادة الكابتن ر. سكوت تلك الرحلة التي كانت لها نتائج باهرة في تسجيل عدة معلومات علمية رائعة، وقد أتم سكوت في رحلته الثانية هذا العمل ولكنه لاقى فيها حتفه مع زملائه عند رجوعهم من القطب الجنوبي.
وتعتمد الجمعية اعتماداً كلياً على مساعدة أعضائها للقيام بمهمتها. ومن بينهم رجال ونساء من مختلف الجنسيات لكل منهم آراء ومصالح متنوعة، لا يربط بينهم إلا الرغبة المشتركة في تقدم علم الجغرافيا. وقد بلغ عدد الأعضاء في سنة ١٩٣٩ ستة آلاف عضو.

●قيود المرأة مغطاة بأزهار، فهي لا تراها، لكن الأزهار تذبل وتقع مع الوقت فترى قيودها وتدرك عبوديتها.
(فولتير)
●إن سحر المرأة التي يتعشقها الرجل ليس مصدره ما فيها من الصفات، بل ما فيه هو من الضعف!
(الأب جولي)