
نشرنا سابقاً تفاصيل هذه المسابقة وشروطها وجوائزها ونعود الآن إلى تذكير الشعراء في لبنان إلى أن القصائد المقدمة يجب أن تصل إلى مكتب الملحق الصحافي - شارع رستم باشا - بيروت قبل أول آذار سنة ١٩٤٦
وللمبارى أن يختار أحد المواضيع الآتية كما فصل في حينه :
أ - جامعة الدول العربية .
ب - نشيد النصر .
ج - أمل الفلاح .
د - البلبل .
وهناك شروط أخرى نشرت قبلاً يحسن بمن يود التبارى العودة إليها . وسيكون ثمت ثلاث جوائز الأولى قدرها عشرة جنيهات والثانية خمسة والثالثة ثلاثة
***
فمن يود الاشتراك في هذه المسابقة فليرسل قصيدته مذيلة باسم مستعار ويرفقها بظرف مختوم يذكر فيه اسمه الحقيقي واسمه المستعار على العنوان التالي :
مكتب الملحق الصحافي - شارع رستم باشا - بيروت ( المسابقة الشعرية العربية )
يقول مكاتب الأيام في حمص أن المحكمة الشرعية أنجزت في عام ١٩٤٥ المنصرم تسعمائة معاملة زواج ومائة وخمسين معاملة طلاق .
فإذا نظرنا إلى معاملات الزواج التي تمت بين زهاء ( ٢٧٠ ) ألف نسمة وهم محافظة حمص نجد النسبة واحداً في كل ثلاثمائة وهذا قليل جداً ، له عواقبه الوخيمة ونتائجه الفادحة في النسل وفي المجتمع مما يسترعي الانتباه ، ويستوجب الاهتمام بمن يعنيهم الأمر .
***
ويقول البعض أن أسباب عدم اقبال الشباب على الزواج هو غلاء المهور وأكلاف الأعراس ، ويقول آخرون غير ذلك أي عدم رغبة في الزواج وسواء أكان هذا أم ذلك فعلى العقلاء أن يعملوا جهد طاقتهم لأجل إزالة تلك الموانع مهما كانت حفظاً للنسل ، وصوناً للمجتمع .
ولعل من الطريف القول أنها الوحيدة بين زميلاتها النائبات ما عدا واحدة منهن فقط في جرأتها على ذكر عمرها الحقيقي في سجلات المجلس إذ تبلغ من العمر ٤٢ عاماً ومع ذلك إذا ما انتخبت في الانتخابات العامة المقبلة ستصبح أم مجلس العموم لطول المدة التي تكون قضتها نائبة إذ تكون أطول مدة خدمتها سيدة . ووالدها لقب بأبي البرلمان لأنه قضى فيه ٥٤ عاماً .