
تضرب الولايات المتحدة الرقم القياسي في كثرة عدد الطلاقات التي تحصل فيها... وعملية «الطلاق» هذه من ابسط العمليات التي تعرض للاميركي، وهو يلجأ اليها لاسباب سخيفة، بل غير معقولة احياناً.. فقد قيل مثلاً ان رجلاً قد طلق امرأته لان القطة التي جاءت بها زوجته قد عطست في وجهه!.. ونحن نسرد فيما يلي الطلاقات الاخيرة التي اهتم لها العالم كله، باستثناء اميركا نفسها، لان الطلاق فيها شيء بسيط جداً كما قلنا.
لقد طلبت امرأة من «نيو جرسي» ان تطلق لان زوجها كان يضربها كلما ارتكبت خطأ في الاملاء... والظاهر انه من اتباع سيبويه.
وذكرت امرأة من «نبراسكا» ان السبب الذي يدعوها الى الطلاق، هو ان زوجها كان يرفض ان يخرج في كل مساء... وهي تبلغ السبعين من العمر وهو الثانية والثمانين!
وشكت ام خمسة اولاد طالبة الطلاق لان زوجها قاد عربة احد اطفاله بيد واحدة... ما العمل؟ ليس ايسر من الطلاق!
وكسب زوج من سان فرنسيسكو الدعوى بسهولة: فان امرأته كانت تنام مع ٢٧ قطة!
وارسل زوج من «هرسدال» الى امرأته الرسالة التالية: «لقد تزوجت في الاسبوع الماضي. وآمل الا تجدي في ذلك اي مانع لديك» فهل هذا يستوجب غير الطلاق؟
وحكم لاحد الازواج في «مينابوليس»
بالطلاق لان امرأته كانت تستأثر باكبر قسم من اللحاف! وكان رجل آخر من «ديترويت» يأخذ على امرأته انها تستدعي الارواح والاشباح، لم يكن يشكو منها شيئاً في البدء، ولكن حين اتت حماته تعيش بينهما، اعتبر ان حدود المعقول قد قطعت، وكان القاضي من رأيه!
وقضى القاضي «غرانوت» من «سبوكان» بالطلاق لامرأة شابة كانت تأخذ على زوجها انه يقطع رأس ديك عيد الميلاد باحدى الفؤوس!
واما «و. ف. روسل» الذي يبلغ ٨٥ من عمره وهو من شيكاغو، فانه لم يكن يعترض ابداً حين كانت زوجته تكتفي بان تلحق به وهي تهدده بسكين مطبخ كبير، وتقذفه بالاوعية الزجاجية... ولكنه حين لحق به صديق امرأته فنزع اسنانه من فمه وركله برجليه، عند ذاك قرر ان يطلق امرأته وهو آسف!
وطلق المسيو كريستوف دمبال زوجته لانها كزته بابرة وهي تداعبه...
وفي ولاية «ايواي» سئل احد الازواج المسنين لماذا طلق امرأته، فلم يجب على استحياء... وحين الح عليه السائل بالجواب قال وهو خجلان: كانت حين تقبلني، توشك ان تخنقني من شدة الضغط!
ولكن اقصر زواج حدث هو زواج «ماري مرتان» من «اوكلاهوما» فقد كتب الموظف المدني الذي عقد الزواج طلب الالغاء بعد خمس دقائق فقط: ذلك ان ماري مرتان في حفلة الزواج، طلبت على التلفون من قبل جندي!...
عن «الصياد»
المفاصل او الكلي او المثانة بواسطة السموم التي يولدها جسمهم فيصحب آلامهم وجع رأس شديد.
وفي اكثر احوال صداع التسمم يبدو السبب بصورة ظاهرة، وافضل طريقة للقضاء على الصداع هو ازالة العلة. وهناك نوع آخر من الصداع سببه ضغط الدم العالي، ويصيب المرء مساء بعد تناول الطعام. واشد منه وجع الرأس الناشئ عن ضغط الدم الواطئ وهو يزيد اثناء الانهاك ويقل عند الراحة.
ولا يفوتنا ان الضوضاء والجلبة ودوار البحر والاضطراب الفكري وضربة الشمس والجلوس قريباً من الشاشة البيضاء كلها تؤدي الى وجع الرأس.
ان صداع نصف الرأس فنوع قائم بذاته يقتصر على الالم في نصف الرأس فقط، ويبلغ من الشدة بحيث لا يستطيع المصاب ان يجد راحة الا في غرفة مظلمة. وهذا النوع من الصداع يعاود المرء بين آونة واخرى من غير سبب ظاهر، وكثيرا ما يسبقه اضطراب في النظر بصحبة تقيؤ وهذا داء مؤلم لا يفيد معه اخذ اقراص الاسبيرين او مسحوق وجع الرأس. والدواء الناجع له هو ما يعرف بمخدر ايركوت وهو سم لا يجب تناوله الا من قبل الطبيب.
وافضل طريقة لمعالجة الصداع ان يأخذ المرء قرصين من الاسبيرين، ويرتاح في غرفة هادئة. واذا كان سبب الصداع ناشئاً عن اضطرابات في المعدة، فيجب ان يتناول المصاب جرعة من الاملاح. ولكن متى تكرر الصداع فقد يكون له سبب بسيط، اما وجع الرأس الحاد فينبغي الاهتمام به واخذه بعين الاعتبار اذ قد يكون نذيرا لمرض خطير.
«فتاة الرافدين»