بلغ عدد القصائد التي ارسلت للاشتراك في المباراة الشعرية السنوية السادسة التي اقامتها محطة لندن للاذاعة اللاسلكية واحدة وثلاثين قصيدة
المسابقة الشعرية في اذاعة لندن العربية
الاستاذ امين نخلة يفوز بالجائزة
امتاز معظمها بحسن الاسلوب ورقة الشعور وقوة الشاعرية مما تطلب مجهوداً كبيراً من لجنة التحكيم قبل اصدار حكمها النهائي على القصائد الثلاث الفائزة .
ولكنه على اثر ثلاثة اجتماعات متوالية دام كل منها وقتاً طويلاً اصدرت لجنة التحكيم المؤلفة من السادة : الشيخ خليل تقي الدين الكاتب والاديب المعروف ، وبشارة الخوري الشاعر الكبير الملقب
بالاخطل الصغير ، والدكتور نقولا فياض الشاعر والخطيب ، ونجيب ليان الشاعر الرقيق ، ومحي الدين النصولي الصحافي الشهير حكمها واعلنت اسماء الفائزين بالجوائز الثلاث كما يظهر في بيانها التالي :
عقدت لجنة التحكيم في مباراة الشعر لمحطة لندن ثلاث جلسات متوالية تليت فيها القصائد الواردة فاختارت منها القصائد التالية ورتبتها حسب الجوائز :
القصيدة الفائزة بالجائزة الاولى «البلبل»
للاستاذ امين نخلة - بيروت . القصيدة الفائزة بالجائزة الثانية « الجامعة العربية » للسيد الكسي سعد من الجامعة الاميركية - بيروت
القصيدة الفائزة بالجائزة الثالثة «امل الفلاح» للسيد عبد الله غانم بسكنتا لبنان . وللبيان حرر في ١٨ آذار ١٩٤٦
خليل تقي الدين محيي الدين النصولي
نجيب ليان بشارة الخوري نقولا فياض
هذا وستقدم الجوائز الى الفائزين في الوقت المعين كما سترسل القصيدة الاولى الفائزة الى لندن للمباراة النهائية بين القصائد الواردة من جميع الاقطار العربية والمهاجر .
حفلة رعاية الاطفال
قبل ظهر الاحد اقامت رعاية الاطفال في طرابلس حفلة اديبة لمعاونتها في مشروعها الخيري وكانت رئيستها الوجيهة السيدة علية شوقي واعضاء الجمعية يشرفن على استقبال الحضور في سينما الامبير يعاونهن ازواجهن الكرام .
وقد افتتحت الحفلة بالنشيد الوطني فسمعه الناس وقوفا ، ثم وقف الاستاذ حسني عطيه فالقى باسم الجمعية بياناً عن اعمالها واهدافها ، وسرد عدد التلامذة الذين تربيهم الجمعية في روضة الاطفال التي انشأتها فقوبلت كلمته بتصفيق الاستحسان
وقدم بعدئذ الى الحضور الشاعر الشعبي الاستاذ عمر الزعني فانشد مع جوقته ثلاث مقطوعات من تأليفه خلعت على الحفلة جوامن الحماسة الوطنية ظل يغمرها
الى النهاية
والقى الاستاذ جبران تويني خطابا عن رعاية الاطفال والمهمة العسيرة التي اخذ السيدات على عاتقهن امر القيام بها ، وقال اننا في حاجة الى تنشئة جيل من اللبنانيين الوطنيين يحاربون الطائفية في السياسة ، ويعملون على اساس ان الدين لله والوطن للجميع .
وعاد الشاعر الزعني الى احتلال المنبر ولكنه احتلال لذيذ ، فانشد ثلاث تقاطيع ممتازة كانت تقاطع بالتصفيق
وتلاه الاستاذ محمود صلاح الدين عضو البعثة المصرية في كلية التربية والتعليم في طرابلس فانشد قصيدة وطنية تربوية وصف فيها ما رآه في روضة الاطفال وما يعلقه عليها العرب من آمال فقوطعت بتصفيق الاستحسان
وختم الحفلة الشاعر الزعني بمقطوعات صور فيها حياتنا الاجتماعية ابلغ تصوير
وانصرف الحضور شاكرين للجمعية تنظيمها هذه الحفلة « الحفيفة الدم » داعين لها بدوام التوفيق في مهمتها .