ان بلداننا العربية جمعاء بحاجة ماسة الى جهود المرأة تبذل هنا وهناك في بناء مجتمع صحيح سالم لا الى نساء مخدرات لا يعرفن من الحياة معنى غير التبرج والتصنع .
ان الحركة النسائية في لبنان تبشر بان هذا الوطن يسعد بالام الصالحة والزوجة الحكيمة ، والمرأة المدبرة . ففي امهاتنا وجوه ناضرة من الخير والخصب والبركة ، وفيهن قلوب برة عطوفة فيها من الدفء والحرارة ما يقوي ايماننا ويجعل للحياة معنى في نظرنا .
وفي مجتمعنا الزوجة التي عرفت ان تذوب في زوجها في حياة من الحب والتضحية والاخلاص في سبيل بناء عائلة ترفرف عليها ملائكة السعادة واعلام السلام .
وفي نسائنا المثقفات اللواتي اتيح لهن ان يرتشفن بعض العلم ما يحملنا ، نحن بنات اليوم ، على رفع رؤوسنا حباً ببنات جنسنا وافتخاراً بهن وتأثرهن في اعمالهن المبرورة التي سيخلدها لهن الوطن ويشكرهن عليها الجديد .
الى جميع هؤلاء النساء نحن بحاجة يا سيدي الرجل وجميع هؤلاء يجب ان يتعلمن العلوم العالية لتعود المرأة العربية سيرتها الاولى فتعلم العالم اجمع معنى المحبة الصحيحة والسلام الصحيح !..
يكون شعرها على ثلاثة انواع : اما قاسياً كثيراً واما قاسياً نوعاً واما ناعمة . فالقاسية تستعمل للثة التي تكون قوية على الاسنان . والقاسية نوعاً تستعمل للثة القابلة للضعف . واما الناعمة فتستعمل للثة الضعيفة . ويستحسن في هذه الحالات الرجوع لطبيب الاسنان لاخذ رأيه في تعيين نوع الفرشاة المناسبة للثة . لانه كثيراً ما يحدث بان الفرشاة تكون غير صالحة لوضعية اللثة فيحصل منها ضرر دون ان يعلم مستعملها هذا الضرر فتحصل النتيجة بعكس ما هو مطلوب .
ان كثيراً من الناس يستعملون في تنظيف الاسنان اصبع يدهم وهذه طريقة عقيمة ومضرة كثيراً في اللثة ، لان استعمال اصبع اليد افقياً يضعف اللثة وتجعل فيها تحجيل يشنع منظرها . وهذا التحجيل يكون موطناً طيباً للمكروبات ويحصل فيها امراض كثيرة ورائحة كريهة في الفم . انما يجوز استعمال الاصبع في الفم بحالة واحدة فقط وهي : حينما تكون اللثة ضعيفة لا بأس من استعمال الاصبع بعد رأي طبيب الاسنان حيث تستعمل للتدليك عامودياً بالحنك الاسفل اي بوضع الاصبع باسفل اللثة والتدليك فيها عمودياً من تحت الى فوق وبالعكس ، وذلك فقط بعد تطهير الاصبع جيداً . وهذا ما يساعد على تقوية اللثة اذا استعملت حسب الاصول المذكورة .
س - كيف تستعمل الفرشاة لتنظيف الاسنان ؟
ج - كنا ذكرنا كيف يجب ان تكون الفرشاة المختصة في تنظيف
الاسنان وانواعها ، فاستعمال الفرشاة كي تأتي بالنتيجة المطلوبة ، على مستعملها ان يفتح فمه ويبتدىء بالتنظيف على النحو الآتي :
توضع الفرشاة على اسفل اللثة بالحنك الاسفل ويشد بها عمودياً الى فوق دون الرجوع عامودياً الى تحت وبالعكس بالحنك الاعلى من فوق الى تحت . اي انك تضع الفرشاة على اعلى اللثة في الحنك الاعلى وتنزل بها عامودياً مع الكبس عليها بقدر الامكان . ان هذه العملية صعبة حين الابتداء بها ولكن مع الوقت تتمرن اليد عليها وتصير سهلة الاستعمال لان اهم شيء في تنظيف الاسنان هو استعمال الفرشاة بحسب الاصول ، وهذه الطريقة تكسب اللثة قوة وتنظف ما هو داخلها من فضلات الاكل وغيره ، اذ المقصود بالتنظيف هو ازالة ما يكون قد علق بين اللثة والاسنان وتقويتها ، وبذلك نحصل على المطلوب بالمحافظة على اللثة وتنظيف الاسنان وحفظ بياضها وبريقها الطبيعي . وان استعمال الفرشاة افقياً مضر جداً لانه بهذه الطريقة تضعف اللثة وتفقد لحة اللثة التي هي بين كل سن وسن وتضعف النسيج الذي بين اللثة والسن مع ادخال الفضلات الموجودة ما بين حرف اللثة والسن ، وهذا ما يسبب التهابات واحمرار غير طبيعي باللثة فتحصل امراض النيرة ومشتقاتها .
لقد سمعت كثيراً من الناس يقولون « ما لنا ولتنظيف الاسنان والعناية بها وشراء فراشي ومعاجن للاسنان وماشاكلها . ها ان اسنان البدو الذين يقطنون الصحراء ذات بياض ساطع ، وهم لا يستعملون الفرشاة ولا المعاجين ولا يعرفون طبيب الاسنان ولا يحتاجون اليه » هذا البحث شيق كثيراً وسنوفيه حقه في عدد مقبل .