

وبعد انتهاء الطبيب من اجراء العلاجات اللازمة ، تستسلم الحامل الى الوضع بهدوء وبدون ألم . حتى انها تستطيع شرب الشاي والاصغاء الى الراديو اصغاء تاماً .
وهكذا يبدو الفرق بعيداً جداً بين هذه الطريقة الحديثة للوضع وبين الطريقة القديمة الملأى بالآلام .

واخيراً تنقل الحامل الى غرفة العمليات حيث تضع طفلها وضعاً طبيعياً يسيطر عليه المرح والحبور . وبذلك تستقبل طفلها بوداعة وحنان وطمأنينة مما يجعل
الولادة لذة تفوق الوصف .