
الطفل « بوتس جنكنز » ٤٠٠ جنيه اسبوعياً لمثل هذا الغرض ، وقد ظلت مسز « ايثيل جام » تتقاضى مثل هذا الاجر ، حتى كبرت ابنتها وتزوجت ، وهي النجمة العالمية « جودي جارلاند » زميلة ميكي روني في اكثر افلامه .
اما الام الوحيدة التي لم تلازم ابنتها في اثناء التدريب فهي والدة « ديانا درين » . في حين ان النجمة الانكليزية « انجيلا لانسبري » لا تزال تعترف بنفوذ امها عليها ، وتقبل توجيهاتها بغير تذمر ، وان كانت قد تجاوزت السادسة عشرة .
وأغرب من ذلك ان شركة مترو جولدوين لا تزال تدفع مرتباً شهرياً لمسز « تيتا جارسون » والدة « جرير جارسون » الايرلندية التي تجاوزت الاربعين ، لتستعين بها على كبح جماح ابنتها العصبية العنيدة التي لا تطيع سواها . ويقابل ذلك ما ظهر من جحود نجمة - لم يسمح لي بذكر اسمها - نهرت امها وزجرتها لكيلا تتدخل في شؤونها ، حتى لقد ادمنت امها الخمر من فرط حزنها ، وان كانت لا تزال تعيش في هوليوود ، راجية ان تثوب اليها ابنتها يوماً ... وهيهات !
لبى الصحفيون دعوة ادارة سينما دنيا ببيروت ، اولاً لمشاهدة الفلم السينمائي الرائع «السيف والعباءة» تمثيل غاري كوبر وليلي بالمير ، وثانياً لتدشين اول جهاز لتكييف الهواء الحديث في بيروت .
فبوجود هذا الجهاز ، اصبحت قاعة سينما دنيا ثاني قاعة للسينما في الشرق الادنى بعد « مترو غولدوين ماير » بالقاهرة . هذا اذا لم نقل شيئاً عما تتصف به هذه القاعة من ميزات كبرى كالنظافة ، والرونق ، والراحة ، وهندسة البناء على احدث القواعد التي توصل اليها في العالم .
ولا شك في ان قاعة كهذه للسينما ببيروت تملأ فراغاً طالما كان يشكو منه رواد السينما من مواطنين وسياح ومصطافين . فهي ، اذن ، من هذه الناحية خدمة للاصطياف في لبنان ، عسى ان يلتفت
اليها المسؤولون ويقدروها قدرها . اذ ترامى الينا ان هؤلاء المسؤولين لم يمنحوا هذا المشروع التشجيع المنتظر منهم .
ولقد بلغت تكاليف هذا المشروع نحواً من مئة وثمانين الف ليرة لبنانية . وكان مقدراً له ان يتم في اوائل حزيران . الا ان صدوف السلطات عن مساعدة اصحاب المشروع في التسهيل لهم بشراء الآلات والمعدات اللازمة وشحنها من الخارج ، عمل على تأخير انجازه الى الوقت الحاضر .
اننا نهنىء ادارة سينما دنيا بمشروعها الكبير هذا ، ونتمنى لها النجاح والاقبال الذين تستحقهما .
