اتاني رسول من لمّة بعدما
حسبتُ طوال العمر ان نتحاكى
تقول اما من سالف العهد لمحة
ترانا بها قبل الردى وزاكا
وقالت ولي من حبها كالذي بها
ليهنئك ما ذقناه بعد نواكا
ورحتُ كطفل يلتقي الأم باكياً
وعند لميّ انني اتباكى
فاجفلها دمعي كورد بصدرها
تعصر اثناء العناق فشاكا
وقالت فدى عينيك الف لمّة
لتبكِ عيون العالمين عداكا
امثلك يبكي ؟ قلت لو يسعد البكا
فقالت حبيبي مر جعلت فداكا
عيوني تبغي ام خدودي ام فمي
فقلت لها هذي وتلك وذاكا
وكبلتها بالساعدين فاسلمت
اسيرة وجدٍ لا تطيق حراكا